رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 274
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 274
قوله: (باب خلق آدم) في نسخ صحيحة بدل هذه الترجمة كتاب الأنبياء وهو ما ترجم به المحشي.
قوله: (وطوله ستون ذراعًا) الظاهر بالذراع المتعارف يومئذٍ عند المخاطبين وقيل بذراع. نفسه وهو مردود بأن الحديث مسوق للتعريف وهذا رد إلى الى الجهالة لأن حاصلة إن ذراعه جزء من ستين جزءًا للطول ، وهذا يتصور في طويل غاية الطول وقصير غاية القصر ، وبأن ذراع كل واحد مثل ربعه ، فلو كان ستين ذراعًا بذراع نفسه لكانت يده قصيرة في جنب طول جسده جدًا ، ويلزم منه قبح الصورة وعدم اعتدالها ، وأن يكون عديم المنافع المعدّة لها اليدان ، والله تعالى أعلم. وقد وقع ههنا في عبارة الحافظ ابن حجر سهو وتبعه القسطلاني في ذلك والله تعالى أعلم.
قوله: (فبما يشبه الولد) لا يخفى أن الشبه من جهة الماء ولا دخل فيه للاحتلام وه
و محل الكلام فكان المراد أن الاحتلام منشؤه الماء فإنه ينشأ عن فيضانه وكثرته ، فإذا ثبت وجود الماء للمرأة علم أنها لا بدّ أن تحتلم إذا كثر الماء وفاض والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
قوله: (استوصوا بالنساء) أي: تواصوا في حقهن بالخير ، قال الكرماني عقب هذا ، ويجوز أن تكون الباء للتعدية والاستفعال بمعنى الأفعال نحو الاستجابة بمعنى الإجابة ؛ وقيل: السين للطلب مبالغة أي: اطلبوا الوصية من أنفسكم في حقهن بخير قوله: (من ضلع) بكسر الضاد وفتح اللام واحد الضلوع ، ويجوز تسكين اللام. اهـ. شيخ الإسلام.