2 ـ باب {وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهًَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفسَ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفعَل ذلِكَ يَلقَ أَثَامًا}
قوله: (كانت هذه) أي: آية {لا يدعون مع الله إلهًا آخر} ، وما ذكره ابن عباس في تفسير الآيتين هو مذهبه ، وحملهما الجمهور ، وما في معناهما على التغليظ والتهديد ، وصححوا توبة القاتل كغيره إلا أن يكون مستحلًا لذلك ، وعليه يحمل ما ذكره ، ويؤيد كلامهم الاستثناء في آية: {والذين لا يدعون مع الله إلهًا أخر} بقوله: {إلا من تاب وآمن وعمل عملًا صالحًا} اهـ شيخ الإسلام.
5 ـ باب {فَسَوفَ يَكُونُ لِزَامًا}
قوله: (هلكة) : بفتح اللام.
سورة الشعراء
قوله: (تبًا لك) مصدر ، أي: ألزمك الله هلاكًا وخسرانًا.
سورة النمل
قوله: (كل ملاط) : بميم مكسورة ، وهو طين يوضع بين البنيان. وفي نسخة بموحدة مفتوحة ، وهو ما تكسى به الأرض من حجارة ، أو رخام ، وسيأتي للصرح نفسير آخر اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (ضرب عليها سليمان) أي: بنى عليها ، أي على مائها.
سورة القصص
قوله: (إلا ملكه) وقال بعضهم: إلا إياه ، وبعضهم: إلا ذاته ، والكل صحيح.
قوله: (مثل ألم تر أن الله) أي: في كونه للاستفهام التقريري.
سُورَةُ العَنْكَبُوتِ
قوله: (ضللة) ، وقال غيره ، أي: غفلًا ذوي بصائر.
سورة آلم غلبت الروم
قوله: (فاصدع) أي: في قوله تعالى في سورة الحجر: {فاصدع بما تؤمر} ، أي: فاجهر به ، وأمضه ، وذكره هنا لمناسبة يصدّعون لفظًا.
قوله: (ضعف وضعف) : بضم الضاد في الأول ، وفتحها في الثاني ، وسكون العين فيهما.
قوله: (السوأى) أي: في قوله تعالى أساء والسوأى.