قوله: (قد توجه) أي: أقبل على التمام ، وقوله: فبايعوا بكسر التحتية. قوله:
(يحوطك) : بضم المهملة ، وسكون الواو ، أي: يحفظك ، ويرعاك.
قوله: (في ضحضاح من نار) أي: في موضع قريب القعر خفيف العذاب.
قوله: (في الدرك الأسفل من النار) أي: في الطبقة التي في قعر جهنم ولها سبع دركات.
116 ـ بابٌ المَعَارِيضُ مَنْدُوحَةٌ عَنِ الكَذِبِ
قوله: (المعاريض) جمع معراض من التعريض ، وهو خلاف التصريح. وقوله: مندوحة ، أي: سعة ، يقال: انتدح فلان بكذا إذا اتسع به.
قوله: (هدأ نفسه) : بفتح النون ، والفاء ، أي: سكن وانقطع بالموت ، وفي نسخة: هدأت نفسه بسكون الفاء.
قوله: (وأرجو أن يكون قد استراح) أي: من وجعه في الظاهر ، ومن بلاء الدنيا ، وألم أمراضها في الحقيقة اهـ شيخ الإسلام.
119 ـ باب نَكْتِ العُودِ في المَاءِ وَالطِّينِ
قوله: (في حائط) أي: بستان.
قوله: (يستفتح) أي: يطلب أن يفتح له الباب. وفي الحديث علم من أعلام النبوة حيث وقع ما أشار إليه {صلى الله عليه وسلّم} .
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 93
120 ـ باب الرَّجُلِ يَنْكُتُ الشَّيءَ بِيَدِهِ في اْلأَرْضِ
قوله: (فجعل ينكت الخ) هذا الفعل يقع غالبًا ممن يتفكر في شيء يريد استحضار معانيه. قوله: (أفلا نتكل) أي: نعتمد.
قوله: (ميسر) أي: لما خلق له.
قوله: (من الخزائن) أي: خزائن الرحمة. قوله: (من الفتن) أي: العذاب عبر عنه بها
لأنها أسبابه. قوله: (نفذا) بمعجمة ، أي: مضيا.
قوله: (على رسلكما) أي: هينتكما.
122 ـ باب النَّهْي عَنِ الخَذْفِ