قوله: (يغط) بكسر المعجمة ، وتشديد المهملة يتردد صوت نفسه ، كالنائم من شدة ثقل الوحي.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3
قوله: (في المؤلفة قلوبهم) بدل بعض من كل والمؤلفة: هم أناس أسلموا يوم الفتح إسلامًا ضعيفًا.
وقد سرد ابن طاهر في المهمات له أسماؤهم. قوله: (ضلالًا) : بضم المعجمة ، وتشديد اللام الأولى اهـ قسطلاني.
قوله: (فصبر) وذلك أن موسى صلوات الله عليه وسلامه كان حييًا ستيرًا لا يرى من جلده شيء استحياء فآذاه من آذاه من بني إسرائيل ، فقالوا: ما يستتر هذا الستر إلا من عيب بجلده ، إما برص أو أدرة ، وإما آفة فبرأه الله مما قالوا.
قوله: (على بغلة بيضاء) وفي رواية لمسلم من حديث العباس أنه {صلى الله عليه وسلّم} ، قال ، أي
عباس: ناد أصحاب الشجرة ، وكان العباس صيتًا ، قال: فناديت بأعلى صوتي: أين أصحاب الشجرة ، قال: فوالله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها ، فقالوا: يا لبيك يا لبيك ، قال: فاقتتلوا ، والكفار فنظر رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ، وهو على بغلته كالمطاول إلى قتالهم ، فقال هذا حين حمي الوطيس.
60 ـ بابُ بَعْثِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} خالِدَ بْنَ الوَلِيدِ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ
قوله: (بني جذيمة) : بفتح الجيم وكسر الذال المعجمة بعدها تحتية ساكنة.
قوله: (صبأنا صبأنا) بالهمز الساكن فيهما ، أي: خرجنا من الشرك إلى دين الإسلام ، فلم يكتف خالد إلا بالتصريح بذكر الإسلام أو فهم أنهم عدلوا عن التصريح أنفة منهم ، ولم ينقادوا.