قوله: (كفضل الثريد الخ) المراد به الطعام المتخذ من اللحم والثريد معًا ، وإن كان أصله فتيت الخبر ، والظاهر أن فضل الثريد على الطعام كان في زمنهم لأنهم قلمًا كانوا يجدون الطبيخ ، أما في زمننا فثم أطعمة فاخرة لا ثريد فيها ، فلا يقال إن مجرد اللحم مع الخبز الفتيت أفضل منها اهـ.
شيخ الإسلام.
قوله: (على فرط صدق) ـ بفتح الراء ـ والإضافة فيه من إضافة الموصوف لصفته ، والفرط بمعنى الفارط أي السابق إلى الماء ، والمنزل والصدق بمعنى الصادق أو الحسن وقوله على رسول الله بدل من فرط صدق ، والمعنى أنه {صلى الله عليه وسلّم} وأبا بكر قد سبقاك وأنت تلحقينهما وقد هيآ لك المنزل في الجنة فافرحي بذلك.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 515
قوله: (بعاث) ـ بضم الموحدة وتخفيف المهملة وبمثلثة ـ اسم بقعة بقرب المدينة وقع بها حرب بين الأوس والخزرج.
قوله: (سرواتهم) أي: خيارهم وأشرافهم وهو جمع سراة جمع سرى وهو السيد الشريف قوله: (في دخولهم) في تعليلية.
قوله: (يوم فتح مكة) أي: عام فتحها بعد قسم غنائم خيبر ، وكان قبل فتح مكة بشهرين.
قوله: (إن سيوفنا تقطر الخ) فيه قلب نحو عرضت الناقة على الحوض والأصل دماؤهم تقطر من سيوفنا.
2 ـ بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} :"لَوْلاَ الهِجْرَةُ لَكُنْتُ مِنَ الأَنْصَارِ"
قوله: (لولا الهجرة لكنت من الأنصار) مراده بذلك تألفهم واستطابة نفوسهم ، والثناء عليهم في دينهم حتى رضي أن يكون واحدًا منهم لولا ما يمنعه من الهجرة التي لا ينبغي تبديلها بغيرها اهـ. شيخ الإسلام.