5 ـ بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} لِلأَنْصَارِ:"أَنْتُمْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ"
قوله: (أنتم أحبّ الناس إليّ) هو حكم على المجموع أي مجموعكم أحب إليّ من مجموع غيركم ، فلا ينافي قوله في جواب من قال من أحبّ الناس إليك أبو بكر قوله: (ممثلًا) ـ بضم الميم الأولى وإسكان الثانية وكسر المثلثة وفتحها ـ أي منتصبًا قائمًا.
6 ـ بابُ أَتْبَاعِ الأَنْصَارِ
قوله: (باب أتباع الأنصار) ـ بفتح الهمزة ـ جمع تابع وأراد به حلفاءهم.
7 ـ بابُ فَضْلِ دُورِ الأَنْصَارِ
قوله: (باب فضل دور الأنصار) يعني فضل قبائلهم اهـ. شيخ الإسلام.
قوله: (أكتادنا) يفوقية جمع كتد وهو من الكاهل إلى الظهر ، وفي نسخة بموحدة جمع كبد ، ووجهه أنا نحمل التراب على جنوبنا مما يلي الكبد.
10 ـ بابٌ {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلوْ كانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ}
قوله: (طاويين) أي: جائعين قوله: (من فعالكما) جمع فعلة ـ بفتح الفاء ـ فيهما أو جمع فعلة بكسرها فيهما الأول للمرة أي المرة من الفعلات ، والثاني للهيئة أي الفعلة الحسنة أو القبيحة ، والمراد هنا الحسنة اهـ. شيخ الإسلام.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 553
12 ـ بابُ مَنَاقِبُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قوله: (باب مناقب سعد) وذكر فيه فجعل أصحابه يمسونها ويعجبون من لينها ، فقال أتعجبون الخ قال لهم: ذلك لئلا يرغبوا في الدنيا فرغبهم في الآخرة وزهدهم في الدنيا والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
17 ـ بابُ مَنَاقِبُ زَيدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قوله: (جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أربعة كلهم من الأنصار) كأن أنسًا ما علم بجمع غيرهم والله تعالى أعلم.