قوله: (عليّ عليه السلام) هذا ، وإن كان صحيحًا لكن الأولى تركه لأنه لا يستعمل في الغائب ، ولا يفرد به غير الأنبياء.
قوله: (وفي أنفسكم أفلا تبصرون) أي: أفلا تبصرون بعين الاعتبار.
قوله: (وديس) : بكسر الدال من الدوس ، وهو وطء الشيء بالأقدام حتى يفتت.
قوله: (واختلاف الألوان) أي: في قوله في سورة الروم ومن آياته خلق السموات
والأرض ، واختلاف ألسنتكم وألوانكم ، أي: فإن فيها زوجين أيضًا كأحمر وأسود ، كما يقال في الإنسان ذكر وأنثى ، وقاس باختلاف الألوان اختلاف الأطعمة ، فقال: حلو وحامض اهـ شيخ الإسلام.
1 ـ باب
قوله: (ثم قرأت: {لا تدركه الأبصار} إلى آخر الآيتين) وفي مسلم أنها سألت النبي {صلى الله عليه وسلّم}
عن قوله تعالى: {ولقد رآه} نزلة أخرى ، فقال: إنما هو جبريل ، وقد خالفها غيرها من الصحابة كابن عباس ، ففي الترمذي عنه أنه قال: رأى محمد ربه مرتين وروى ابن خزيمة بإسناد قوي عن أنس ، قال: رأى محمد ربه ، وأجيب عن الآيتين بأنهما لا يستلزمان عدم رؤيته مطلقًا. وما رواه ابن مردويه من أنها قالت: يا رسول الله هل رأيت ربك ، فقال: لا إنما رأيت جبريل محمول على نفي رؤية الإحاطة.
أما الأولى: فلأن المراد بالإدراك فيها الإحاطة ونفيها لا يستلزم عدم الرؤية.
وأما الثانية: فلأن نفي الرؤية فيها مقيد بحالة التكلم ، ولا يلزم منه نفي الرؤية في غير هذه اهـ شيخ الإسلام.
سورة القمر
قوله: (فاستطير جنونًا) في نسخة بإسقاط الفاء من قولهم: ازدجرته الجن ، وذهبت بلبه ، أي: عقله ، وفسر غيره ازدجر بانتهر بالسب وغيره.