قوله: (تعده اليهود عيدًا) أي: وكانوا يصومونه لذلك كما تقدم ، وقد علم في الأحاديث أنهم كانوا يتخذونه عيدًا بالصوم لا بترك الصوم ، فقوله صلى الله تعالى عليه وسلم فصوموه أنتم أي أيضًا للموافقة بموسى أو بهم أول الأمر ، وقيل للمخالفة حيث إنهم إتخذوه عيدًا ، فأمر المؤمنون أن يتخذوه صومًا ، وهذا لا يوافق أحاديث الباب المذكورة في هذا الكتاب وغيره ، وقد ثبت أنه حين قصد مخالفتهم همّ أن يخالفهم بزيادة صوم يوم آخر والله تعالى أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 623
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 658
1 ـ بابُ فَضْلِ لَيلَةِ القَدْرِ
قوله: (باب فضل ليلة القدر) بفتح القاف وإسكان الدال سميت بذلك لعظم قدرها أي ذات القدر العظيم لنزول القرآن فيها ، ووصفها بأنها خير من ألف شهر أو لما يحصل لمحييها بالعبادة من القدر الجسيم أو لأن الأشياء تقدر فيها ، وتقضي لقوله تعالى: {فيها يفرق كل أمر حكيم} وتقدير الله تعالى سابق فهي ليلة إظهار الله تعالى ذلك التقدير للملائكة.
2 ـ بابُ التِماسِ لَيلَةِ القَدْرِ في السَّبْعِ الأَوَاخِرِ
قوله: (أنسيتها) بضم الهمزة أي أنساه غيره إياها وقوله أو نسيتها بضم النون وتشديد
السين ، وفي بعض الروايات بالفتح والتخفيف أي نسيها هو من غير واسطة قوله: (قزعة) بفتح القاف والمعجمة أي قطعة رقيقة من السحاب. اهـ. قسطلاني.
قوله: (لتلاحي الناس) بالحاء المهملة أي لأجل مخاصمتهم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 660