قوله: (فأقول لا أملك لك شيئًا) من رفع الفرس عن رقبتك وهو لا ينافي الشفاعة في النجاة عن النار ، وظاهر هذا أن الشفاعة في النجاة عن النار لا في النجاة عن فضيحة العصاة حين حضورهم في موقف الحساب والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
191 ـ باب ما يُكْرَهُ مِنْ ذَبْحِ الإِبِلِ وَالغَنَمِ فِي المَغَانِمِ
قوله: (هذه البهائم لها أوابد) ومعنى لها اختصاص الجزء بالكل كما يقال للبيت باب وجدران وسقف مثلًا. والله تعالى أعلم.
192 ـ باب البِشَارَةِ فِي الفُتُوحِ
قوله: (وكان بيتًا فيه خثعم) أي: فيه يعبدون صنمًا لهم أي كانت فيه عبادة خثعم والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
195 ـ باب إِذَا اضْطَرَّ الرَّجُلُ إِلَى النَّظَرِ فِي شُعُورِ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، وَالمُؤْمِنَاتِ
إِذَا عَصَينَ اللَّهَ ، وَتَجْرِيدِهِنَّ
قوله: (لعل الله أطلع على أهل بدر الخ) أي: فقد غفرت ذنوبكم السالفة وتأهلتم أن يغفر لكم ذنوب مستأنفة إن وقعت منكم ، ومعنى الترجي كما قاله النووي راجع إلى عمر رضي الله عنه لأن وقوع هذا الأمر محقق عند النبي {صلى الله عليه وسلّم} . اهـ. قسطلاني.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 248