قوله: (في عصبة) هي ما بين عشرة إلى أربعين رجلًا.
قوله: (اللهم أكثر ماله وولده الخ) قد استحباب الله دعاءه فقد كثر ماله ، وكان له بالبصرة بستان يثمر في السنة مرتين كان فيه ريحان ريحه ريح المسك. وكان له مائة وعشرون ولدًا ، وطال عمره ، فقيل: عاش تسعة وتسعين سنة. وقيل: مائة وثلاث سنين ، وقيل: مائة وسبع سنين ، وقيل: مائة وعشر سنين ، اهـ شيخ الإسلام.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 189
22 ـ بابٌ يُسْتَجَاب لِلعَبْدِ ما لَمْ يَعْجَل
قوله: (ما لم يعجل) : بفتح التحتية والجيم حيث يقول بلفظه ، أو في نفسه دعوت الخ.
قوله: (دعوت فلم يستجب لي) بالبناء للمفعول ففي مسلم خبر يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم ، أو قطيعة رحم ، وما لم يستعجل. قيل: ما الاستعجال. قال: يقول: دعوت فلم أر يستجاب لي.
23 ـ باب رَفعِ اْلأَيدِي في الدُّعاء
قوله: (مما صنع خالد) أي: ابن الوليد ، أي: مما صنعه من قتل الذين قالوا: صبأنا ولم ويحسنوا أن يقولوا: أسلمنا.
قوله: (حتى رأيت بياض إبطيه) فيه سنّ رفع اليدين في الدعاء ، وأما خبر البخاري عن أنس: كان النبي {صلى الله عليه وسلّم} لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء ، فالمنفى فيه صفة خاصة ، وهي المبالغة في الرفع لا في أصل الرفع ، اهـ شيخ الإسلام.
30 ـ باب الدُّعاءِ بِالمَوْتِ وَالحَيَاةِ
قوله: (لا يتمنينّ أحدكم الخ) أي: لأنه كالتبرّي عن قضاء الله في أمر ينفعه في آخرته نعم لا يكره التمني لخوف فساد الدين.
قوله: (ودعا له النبي {صلى الله عليه وسلّم} ) عطف على محذوف هو قسماه إبراهيم وحنكه بتمرة ، ودعا له
كما ذكره في باب العقيقة.