فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 940

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 189

قوله: (فحدثني بهن) أي: بالسبع.

قوله: (وذكر خصلتين) هما من السبع المراد: اللسان والنفس كما في"مسلم". وقيل: هما العظم والمخ.

قوله: (أنت قيم السموات الخ) أي: مدبر.

قوله: (ومحمد حق) من عطف الخاص على العام.

قوله: (وإليك أنبت) أي: رجعت.

وقوله: (وبك خاصمت) ، أي: بما أعطيتني من البرهان.

قوله: (أنت المقدم) أي: لي في المبعث.

وقوله: (والمؤخر) ، أي: لي فيه.

16 ـ باب ما يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ

قوله: (بعدما أماتنا) أطلق الموت على النوم كما أطلقت الوفاة عليه ، فإن الله يتوفى الأنفس لما بينهما من الشبه بجامع عدم الإدراك والانتفاع بما شرع من القربات.

قوله: (وإليه النشور) أي: الإحياء للبعث.

17 ـ باب الدُّعاءِ في الصَّلاَةِ

قوله: (فاغفر لي الخ) فيه لف ونشر مرتب إذ التقدير اغفر لي أنك أنت الغفور ،

وارحمني إنك أنت الرحيم ، وعين بعضهم هذا الدعاء في التشهد ، وبعضهم في السجود ، قيل: والجمع بينهما أولى ، اهـ شيخ الإسلام.

قوله: (ثم يتخير من الثناء) أي: الدعاء.

قوله: (لما أعطيت) أي: لما أردت إعطاءه.

قوله: (ذا الجد منك الجدّ) : بفتح الجيم فيهما ، أي: الاجتهاد ، ومن بدلية ، أي: بذلك.

19 ـ باب قَوْلِ اللّهِ تَعَالَى: {وَصَلِّ عَلَيهِمْ} وَمَنْ خَصَّ أَخاهُ بِالدُّعَاءِ دُونَ نَفسِهِ

قوله: (من هنيهاتك) في نسخة: من هنياتك ، أي: أراجيزك.

قوله: (بصدقة) أي: زكاة.

قوله: (صل على آل فلان) فيه مشروعية الدعاء لذلك في الزكاة ، والجمهور على سنيته ، ولفظ آل مقحم.

قوله: (نصب) : بضم النون والصاد صنم ، أو حجر.

قوله: (فصك) : بفتح المهملة ، أي: ضرب.

قوله: (واجعله هاديًا) أي: لغيره.

وقوله: مهديًا ، أي: في نفسه.

قوله: (في خمسين) أي: فارسًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت