رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 189
قوله: (فحدثني بهن) أي: بالسبع.
قوله: (وذكر خصلتين) هما من السبع المراد: اللسان والنفس كما في"مسلم". وقيل: هما العظم والمخ.
قوله: (أنت قيم السموات الخ) أي: مدبر.
قوله: (ومحمد حق) من عطف الخاص على العام.
قوله: (وإليك أنبت) أي: رجعت.
وقوله: (وبك خاصمت) ، أي: بما أعطيتني من البرهان.
قوله: (أنت المقدم) أي: لي في المبعث.
وقوله: (والمؤخر) ، أي: لي فيه.
16 ـ باب ما يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ
قوله: (بعدما أماتنا) أطلق الموت على النوم كما أطلقت الوفاة عليه ، فإن الله يتوفى الأنفس لما بينهما من الشبه بجامع عدم الإدراك والانتفاع بما شرع من القربات.
قوله: (وإليه النشور) أي: الإحياء للبعث.
17 ـ باب الدُّعاءِ في الصَّلاَةِ
قوله: (فاغفر لي الخ) فيه لف ونشر مرتب إذ التقدير اغفر لي أنك أنت الغفور ،
وارحمني إنك أنت الرحيم ، وعين بعضهم هذا الدعاء في التشهد ، وبعضهم في السجود ، قيل: والجمع بينهما أولى ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (ثم يتخير من الثناء) أي: الدعاء.
قوله: (لما أعطيت) أي: لما أردت إعطاءه.
قوله: (ذا الجد منك الجدّ) : بفتح الجيم فيهما ، أي: الاجتهاد ، ومن بدلية ، أي: بذلك.
19 ـ باب قَوْلِ اللّهِ تَعَالَى: {وَصَلِّ عَلَيهِمْ} وَمَنْ خَصَّ أَخاهُ بِالدُّعَاءِ دُونَ نَفسِهِ
قوله: (من هنيهاتك) في نسخة: من هنياتك ، أي: أراجيزك.
قوله: (بصدقة) أي: زكاة.
قوله: (صل على آل فلان) فيه مشروعية الدعاء لذلك في الزكاة ، والجمهور على سنيته ، ولفظ آل مقحم.
قوله: (نصب) : بضم النون والصاد صنم ، أو حجر.
قوله: (فصك) : بفتح المهملة ، أي: ضرب.
قوله: (واجعله هاديًا) أي: لغيره.
وقوله: مهديًا ، أي: في نفسه.
قوله: (في خمسين) أي: فارسًا.