قوله: (أو تأكل به) أي: طلب الأكل بالقرآن. قوله: (أو فخر به) بخاء معجمة من الفخر ، أو بجيم من الفجور.
قوله: (كما يمرق السهم من الرمية) : بكسر الميم وتشديد التحتية فعيلة بمعنى مفعولة ، أي: من المرمى إليه من صيد وغيره وأراد أن دخول من ذكر في الإسلام ثم خروجهم منه كالسهم الذي دخل في الرمية ، ثم خرج منها في أنه لم يحصل به غرض. قوله: (لا يجاوز إيمانهم حناجرهم) جمع حنجرة ، وهي رأس الغلصمة حيث تراه ناتئًا من خارج الحلق ،
والمعنى لا تفقهه قلوبهم اهـ شيخ الإسلام.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 396
قوله: (جاء ثلاثة رهط الخ) ورد في بعض المراسيل أنهم عليّبن أبي طالب ، وعبداللهبن عمروبن العاص ، وعثمانبن مظعون وفيه إشكال من وجهين: أحدهما أن هجرة عبداللهبن عمرو كانت بعد موت عثمانبن مظعون فإن عبداللهبن عمرو من مسلمي الفتح ، وعثمانبن مظعون مات قبل ذلك ، والثاني أن سورة الفتح.
وقوله: {ليغفر لك الله} نزلت بعد الحديبية ، وموت عثمان كان قبل ذلك ، فكيف يستقيم حينئذ قولهم: قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. كيف وقد قال النبى صلى الله تعالى عليه وسلم يوم مات عثمان ما أدري ما يفعل بي ، أو كما قال. وقد يجاب عن الثاني بأنهم قالوا يومئذ عند اجتهادهم وظنهم ، فوافق ظنهم الواقع ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
4 ـ بابُ كَثْرَةِ النِّسَاءِ
قوله: (فإن خير هذه الأمة الخ) هو النبى {صلى الله عليه وسلّم} . وقيل: من هو أكثر نساء من غيره إذا