قوله: (الخذف) : بفتح الخاء ، وسكون المعجمة هو رمي الحصى بالأصابع ، وقال ابن بطال هو الرمي بالسبابة ، والإبهام ، والمقصود النهي عن أذى المسلمين.
125 ـ
قوله: (باب ما يستحبّ من العطاس الخ) ما مصدرية والتثاؤب بفوقية فمثلثة مهموز التنفس ينفتح منه الفم من الامتلاء ، وثقل النفس ، وكدورة الحواس.
قوله: (إن الله يحبّ العطاس) أي: لأنه ينشأ من خفة البدن المقتضية للنشاط لفعل الطاعة.
قوله: (ويكره التثاؤب) لأنه ينشأ من غلبة امتلاء البدن المقتضية للكسل والتقاعد عن العبادة.
قوله: (ها) هذا اللفظ حكاية صوت التثائب ، اهـ شيخ الإسلام.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 93
قوله: (كتاب الاستئذان) أي: طلب الإذن في الدخول على غيره.
قوله: (على صورته) أي: صورة نفسه تامًا مستويًا ، وقيل: على صورة الله ، أي: صفته من كونه حيًا عالمًا سميعًا بصيرًا متكلمًا.
2 ـ باب
قوله: (فأخلف بيده) أي: مدها إلى خلفه.
قوله: (إلا المجلس) : بفتح الميم مصدر ميمي ، أي: إلا الجلوس.
3 ـ بابٌ السَّلاَمُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللّهِ تَعَالَى
قوله: (السلام اسم من أسماء الله) أي: كما في قوله تعالى: {الملك القدوس السلام} وفي
"الأدب المفرد"للبخاري السلام من أسماء الله وصفة الله في الأرض ، فأفشوه بينكم ، ولا ينافي ذلك قول من قال: إنه مصدر نعت به ، والمعنى ذو السلامة من كل آفة اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (فإنه إذ قال الخ) اعتراض بين الصالحين ، وأشهد.
7 ـ باب تَسْلِيمِ الصَّغِيرِ عَلَى الكَبِيرِ
قوله: ("يسلم الصغير على الكبير"الخ) نظر فيه إلى جانب التواضع لأن حق الكبير والقاعد والكثير أعظم.