9 ـ باب السَّلاَمِ لِلمَعْرِفَةِ وَغَيرِ المَعْرِفَةِ
قوله: (باب السلام للمعرفة وغير المعرفة) أي: على من تعرف ومن لا تعرف فاللام بمعنى على كما في قوله: ويخرون للأذقان سجدًا.
قوله: (أي الإسلام) أي: أي خصاله.
10 ـ باب آيَةِ اْلحِجَابِ
قوله: (باب آية الحجاب) أي: نزول أمرها في أمر نساء النبى {صلى الله عليه وسلّم} بالاحتجات من الرجال.
قوله: (يسألني عنه) أي: عن سبب نزول الحجاب ، اهـ شيخ الإسلام.
16 ـ باب تَسْلِيمِ الرِّجالِ عَلَى النِّسَاءِ ، وَالنِّسَاءِ عَلَى الرِّجالِ
قوله: (باب تسليم الرجال على النساء الخ) كأنه أراد به تسليم أحد الجنسين المتغايرين
على الآخر فلذلك ذكر في الباب حديث سلام جيريل على عائشة ، ويحتمل أن يقال: أنه ذكره ليؤخذ منه سلام الرجال على النساء بالدلالة لأن سلام الرجال عليهن أقرب من سلام الملائكة عليهن فحين جاز الثاني علم جواز الأولى بالأولى ، وقد ينظر فيه بأن الملائكة منزهون عن الشهوات فلا يلزم من جواز سلامهم عليهن جواز سلام الرجال ، وقيل: وجه المطابقة هو أن جبريل كان يأتي بصورة دحية ، ولا يخفى أنه بعده يتوقف على أنه أتى في هذه المرة بصورة دحية ، فتأمل اهـ سندي.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 164
18 ـ باب مَنْ رَدَّ ، فَقَالَ: عَلَيكَ السَّلاَمُ
قوله: (باب من ردّ فقال: عليك السلام) وفيه: ثم اسجد ، أي: السجدة الثانية من الركعة