فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 940

9 ـ باب السَّلاَمِ لِلمَعْرِفَةِ وَغَيرِ المَعْرِفَةِ

قوله: (باب السلام للمعرفة وغير المعرفة) أي: على من تعرف ومن لا تعرف فاللام بمعنى على كما في قوله: ويخرون للأذقان سجدًا.

قوله: (أي الإسلام) أي: أي خصاله.

10 ـ باب آيَةِ اْلحِجَابِ

قوله: (باب آية الحجاب) أي: نزول أمرها في أمر نساء النبى {صلى الله عليه وسلّم} بالاحتجات من الرجال.

قوله: (يسألني عنه) أي: عن سبب نزول الحجاب ، اهـ شيخ الإسلام.

16 ـ باب تَسْلِيمِ الرِّجالِ عَلَى النِّسَاءِ ، وَالنِّسَاءِ عَلَى الرِّجالِ

قوله: (باب تسليم الرجال على النساء الخ) كأنه أراد به تسليم أحد الجنسين المتغايرين

على الآخر فلذلك ذكر في الباب حديث سلام جيريل على عائشة ، ويحتمل أن يقال: أنه ذكره ليؤخذ منه سلام الرجال على النساء بالدلالة لأن سلام الرجال عليهن أقرب من سلام الملائكة عليهن فحين جاز الثاني علم جواز الأولى بالأولى ، وقد ينظر فيه بأن الملائكة منزهون عن الشهوات فلا يلزم من جواز سلامهم عليهن جواز سلام الرجال ، وقيل: وجه المطابقة هو أن جبريل كان يأتي بصورة دحية ، ولا يخفى أنه بعده يتوقف على أنه أتى في هذه المرة بصورة دحية ، فتأمل اهـ سندي.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 164

18 ـ باب مَنْ رَدَّ ، فَقَالَ: عَلَيكَ السَّلاَمُ

قوله: (باب من ردّ فقال: عليك السلام) وفيه: ثم اسجد ، أي: السجدة الثانية من الركعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت