الأولى حتى تطمئن ساجدًا ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها لا يخفى أن هذا الحديث صريح في الدلالة على جلسة الاستراحة بل ظاهره وجوب جلسة الاستراحة ولا أقل من كونها سنة أو ندبًا فإنكار الحنفية ، والمالكية ذلك لا يخلو عن خفاء ، وكذا هذا الحديث يدل على ثبوت القراءة في الركعات كلها ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
قوله: (على من اقترف ذنبًا) أي: اكتسبه.
قوله: (شربة الخمر) : بفتح المعجمة ، والراء جمع شارب كفسقة وكذبة جمع فاسق وكاذب.
قوله: (وآذن) : بمد الهمزة ، وفتح المعجمة ، أي: أعلم اهـ شيخ الإسلام.
22 ـ بابٌ كَيفَ يُرَدُّ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ السَّلاَمُ
قوله: (كيف يرد على أهل الذمة السلام) أي: إذا سلموا علينا.
قوله: (السام عليك) ومعنى السام: الموت.
قوله: (وعليك) بإثبات الواو ، ويجوز حدفها كما قاله النووي. قال: والإثبات أجود ، ولا مفسدة فيه ، أي: من جهة التشريك لأن السام: الموت ، وهو علينا وعليهم.
23 ـ باب مَنْ نَظَرَ في كِتَابِ مَنْ يُحْذَرُ عَلَى المُسْلِمِينَ لِيَسْتَبِينَ أَمْرُهُ
قوله: (من يحذر) بالبناء للمفعول ، أي: منه. وقوله: ليستبين أمره بنصب أمره ، أي:
لعرف أمره ، وبرفعه ، أي: ليظهر أمره ، والغرض بيان جواز النظر فيما ذكر ليعلم الحال.
قوله: (بهلول) : بضم الموحدة. قوله: (خاخ) بمعجمتين ، موضع بين مكة والمدينة. قوله: (الجدّ مني) : بكسر الجيم ، وتشديد المهملة.
وقوله: حجزتها بضم المهملة ، وإسكان الجيم معقد إزارها وحجزة السراويل التي فيها التكة.
24 ـ بابٌ كَيفَ يُكْتَب الكِتَاب إِلَى أَهْلِ الكِتَابِ