قوله: (أهل الكتاب) هم اليهود والنصارى.
قوله: (تجارًا) : بضم الفوقية ، وتشديد الجيم ، وبالكسر والتخفيف.
25 ـ بابٌ بِمَنْ يُبْدَأُ في الكِتَابِ
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 164
قوله: (بمن يبدأ في الكتاب) أي: هل يبدأ بالكاتب ، أو بالمكتوب إليه ، وكل شائغ ولكن جرت العادة في الرسائل بالابتداء بالكاتب.
26 ـ باب قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} :"قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ"
قوله: (باب قول النبى {صلى الله عليه وسلّم} :"قوموا إلى سيدكم") أي: بيان مشروعية قيام القائم للداخل احترامًا له.
قوله: (على حكم سعد) أي: ابن معاذ ، وفيه إكرام أهل الفضلى بالقيام لهم ، وأما خبر أبي داود عن أبي أمامة خرج علينا النبى {صلى الله عليه وسلّم} متوكئًا على عصا فقمنا له ، فقال: لا تقوموا كما تقوم الأعاجم بعضهم لبعض ، فضعيف ، ولو صح حمل على ما إذا قاموا لمن لم يجب القيام له.
قوله: (بما حكم به الملك) : بكسر اللام ، أي: الله تعالى.
وروي بفتحها ، أي: جبريل عليه السلام. قوله: (إلى حكمك) أي: يدل على حكمك اهـ شيخ الإسلام.
29 ـ باب المعَانَقَةِ ، وَقَوْلِ الرَّجُلِ: كَيفَ أَصْبَحْتَ ؟
قوله: (باب المعانقة) لم يذكر فيها حديثًا بل ذكره في البيع في معانقته {صلى الله عليه وسلّم} للحسن ،
فيحتمل أنه اكتفى هنا بذلك ، أو أنه كما قيل: قصد أن يسوقه هنا ، فلم يستحضر له غير السند السابق ، وليس من عادته غالبًا إعادة السند الواحد ، فأدركه الموت قبل أن يقع له ما يوافق ذلك ، فصار ما ترجم له بالمعانقة خاليًا من الحديث.
قوله: (ألا تراه) أي: صائر إلى الموت.
قوله: (عبد العصا) أي: مأمور بسبب موته {صلى الله عليه وسلّم} ، وولاية غيره.