فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 940

قوله: (يكون اثنا عشر أميرًا الخ) إيضاحه ما رواه أبو داود عن جابربن سمرة بلفظ:"لا يزال هذا الدين عزيزًا إلى اثني عشر خليفة"، قال: فبكى الناس ، وضجوا ، فلعل هذا هو سبب خفاء الكلمة المذكورة على جابر ذكره شيخنا.

53 ـ باب إِخْرَاجِ الخُصُومِ وَأَهْلِ الرِّيَبِ مِنَ البُيُوتِ بَعْدَ المَعْرِفَةِ

قوله: (بعد المعرفة) أي: بعد شهرتهم بذلك. قوله: (يحتطب) في نسخة: يحطب بسكون الحاء ، وفتح الطاء ، وفي أخرى: يحطب ، بفتح الحاء وتشديد الطاء. قوله: (ثم أخالف إلى رجال) أي: آتيهم من خلفهم. قوله: (أو مرماتين) تثنية مرماة بكسر الميم ، وهي ما بين ظلف الشاة من اللحم.

54 ـ بابٌ هَل للإِمَامِ أَنْ يَمْنَعَ المُجْرِمِينَ وَأَهْلَ المَعْصِيَةِ مِنَ الكَلاَمِ مَعَهُ وَالزِّيَارَةِ وَنَحْوِهِ

قوله: (باب هل للإمام أن يمنع المجرمين الخ) جواب الاستفهام محذوف ، أي: نعم.

قوله: (وآذن رسول الله) أي: أعلم.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 453

قوله: (كتاب التمني) هو أعم من الترجي لأنه من الممكن وغيره والترجي في الممكن فقط ولفظ كتاب ساقط من نسخة ، اهـ شيخ الإسلام.

3 ـ باب قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} :"لَوِ اسْتَقَبَلتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ"

قوله: (يقطر) أي: منيًا.

قوله: (ما استدبرت) أي: ما استدبرته.

قوله: (ما أهديت) يعني ما قرنت ، أو ما أفردت.

4 ـ باب قَوْلِهِ {صلى الله عليه وسلّم} : لَيتَ كَذَا وَكَذَا

قوله: (أرق النبي) أي: سهر.

قوله: (فقال: ليت رجلًا صالحًا من أصحابي يحرسني الليلة) قاله قبل نزول قوله تعالى: {والله يعصمك من الناس} . قوله: (غطيطة) أي: صوته ونفخه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت