قوله: (إذا رآه في صورته) أي: قال إنما تعتبر رؤيته {صلى الله عليه وسلّم} إذا رآه الرائي في صورته التي كان عليها في حياته وقضيته أنه إذا رآه على غير صورته لم تكن رؤيا حقيقة والمشهور أنها حقيقة لكن إن رآه على صورته كان إدراكه لذاته أو على غيرها كان إدراكه لمثاله وتغير الهيئة إنما هو من جهة الرائي.
قوله: (رأى الحق) أي: فقد رآى رؤية صحيحة حقية لا رؤية أضغاث أحلام.
قوله: (لا يتكونني) أي: لا يتكون كونًا مثل كوني.
قوله: (رواه سمرة) أي: حديث رؤيا الليل.
قوله: (البارحة) اسم الليلة الماضية.
قوله: (ونصرت بالرعب) أي: بالفزع يقذف في قلوب أعدائي.
قوله: (آدم) بالمد ، أي: أسمر.
قوله: (من أدم الرجال) : بضم الهمزة ، أي: من سمرهم.
قوله: (لمّة) : بكسر اللام شعر يجاوز شحمة الأذن.
قوله: (رجلها) أي: سرحها.
قوله: (قطط) أي: شديد جعودة الشعر. قوله: (طافية) بتحتية ، أي: ذاهبة النور.
قوله: (فقيل: المسيح الدجال) لا يرد على هذا أن الدجال لا يدخل مكة لأن المراد لا يدخلها وقت خروجه ، وظهور شوكته.
12 ـ باب الرُّؤْيَا بِالنَّهَارِ
قوله: (ثبج هذا البحر) أي: وسطه ، وهوله.
13 ـ باب رُؤْيَا النِّسَاءِ
قوله: (اليقين) أي: الموت. قوله: (ما يفعل بي) قاله قبل نزول آية ليغفر لك الله ما
تقدّم من ذنبك وما تأخر.
قوله: (ذلك) : بكسر الكاف ، أي: العين عمله ، أي: فكما أن الماء الجاري غير منقطع لا ينقطع ثواب عمله.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 401
14 ـ بابٌ الحُلمُ مِنَ الشَّيطَانِ ، فَإِذَا حَلَمَ فَليَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ، وَليَسْتَعِذْ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
قوله: (الحلم) : بضم اللام وسكونها وهو ما يراه النائم من الأمر الفظيع المهول.