قوله: (باب قول الله تعالى: قل هو القادر) أي: بالذات ، وأما غيره فإنما هو قادر في بعض الأحوال بإقدار الله تعالى له.
قوله: (لا ومقلب القلوب) أي: لا أفعل كذا أو لا أقوله وحق مقلب القلوب.
12 ـ باب إِنَّ لِلَّهِ مئةَ اسْمٍ إِلاَّ وَاحِدًا
قوله: (العظمة) أي: ذو العظمة.
قوله: (البر اللطيف) . وقال: غيره ، أي: المحسن.
قوله: (مائة إلا واحدًا) فائدة ذلك التوكيد ودفع توهم أن ما قبله تسعة وسبعون مثلًا.
13 ـ باب السُّؤَالِ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالاِسْتِعَاذَةِ بِهَا
قوله: (باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها) غرضه تصحيح القول بأن الاسم هو
المسمى في الله فلذلك صح السؤال والاستعاذة باسمه تعالى كما صحا بذاته.
قوله: (بصنفة ثوبه) : بمهملة ، فنون مكسورة ، أي: بطرف ثوبه ، ومصابقة الحديث للترجمة:"باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه".
قوله: (بالمعراض) هو خشبة في رأسها زج ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (مصرعي) أي: مطرحي على الأرض.
14 ـ باب مَا يُذْكَرُ في الذَّاتِ وَالنُّعُوتِ وَأَسَامِي اللَّهِ
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 530
قوله: (شلو) : بكسر المعجمة ، أي: جسد. وقوله: ممزع ، أي: مقطع.
15 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفسَهُ}
قوله: (ويحذركم الله نفسه) أي: ذاته فالإضافة بيانية ، وفيه تقدير مضاف ، أي: يحذركم عقابه.
وقيل: إطلاق النفس عليه تعالى ممنوع ، وإنما ذكرت في الآية الثانية في كلامه للمشاكلة ، وعليه فالمراد بالنفس في الأولى نفس عباد الله كما قيل به.