قوله: (ما من أحد أغير من الله) المراد بغيرته لازم لازمها وهي العقوبة إذ هي لازمة الغضب ، وهو لازم الغيرة. قوله: (كتب في كتابه) أي: أمر الملك ، أو القلم أن يكتب.
قوله: (وهو) أي: علم ما يكتب. وقوله: وضع ، أي: موضوع.
قوله: (إن رحمتي الخ) تنازع فيه كتب ويكتب.
قوله: (أنا عند ظن الخ) أي: إن ظن المؤمن أني أعفو عنه عفوت عنه وإن ظن أني أعاقبه عاقبته.
قوله: (وأنا معه) أي: بالعلم حينئذٍ.
قوله: (فإن ذكرني) أي: بالتنزيه والتقديس.
وقوله: في نفسه ، أي: سرًا.
19 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ}
قوله: (لما خلقت بيديّ) بتثنية يد بمعنى القدرة أراد بما ذكره قوله تعالى لإبليس لما أبى أن يسجد لآدم: {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ} .
قوله: (يجمع الله المؤمنين) أي: من الأمم الماضية.
قوله: (يوم القيامة كذلك) : بكاف في أوله ، أي: كالجمع الذي نحن عليه. قال شيخنا وأظن أنه باللام ، والإشارة إلى يوم القيامة ، أو إلى ما بعدها.
قوله: (لست هناك) المراد هناكم بميم الجمع ليناسب ما بعده.
قوله: (ويذكر لهم خطيئته التي أصاب) هي أكله من الشجرة ، وأما خطيئته غيره ، فهي
من نوح سؤاله نجاة ولده من الغرق ، ومن إبراهيم قوله: إني سقيم ، بل فعله كبيرهم هذا ، وأنها أختي ومن موسى قتل النفس بغير حق ، وفي ذلك دلالة على وقوع الصغائر منهم نقله ابن بطال عن أهل السنة.
قوله: (فيحد لي حدًا) أي: يعين لي قومًا.
قوله: (سحاء) بالمدّ ، أي: دائمة السح ، أي: الصب والسيلان ، اهـ شيخ الإسلام.
22 ـ باب {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ}