فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 940

5 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {السَّلاَمُ المُؤْمِنُ}

قوله: (باب قول الله تعالى السلام) هو اسم من أسمائه تعالى كما سيأتي في الحديث ، أي: ذو السلامة من النقائض ، وقوله: المؤمن أي المصدق رسله بخلق المعجزة لهم.

6 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {مَالِكِ النَّاسِ}

قوله: (ويطوي السماء بيمينه) أي: بقدرته.

7 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَهْوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ}

قوله: (ولله العزّة) المنعة والقوة.

قوله: (قط قط) : بكسر الطاء مع التنوين ، وتركه ، وسكونها ، أي: حسبي حسبي. وهذا طرف من حديث مر في تفسير سورة ق.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 530

قوله: (يلقى في النار) أي: أهلها ، وتقول: هل من مزيد الخ كما يأتي في الحديث الآتي.

قوله: (قد قد) أي: بدل قط قط وفيهما ما مر في تينك.

8 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماوَاتِ والأَرْضَ بِالحَقِّ}

قوله: (وهو الذي خلق السموات والأرض بالحق) أي: بكلمته ، وهي كن أو متلبسًا به لا بالباطل.

9 ـ باب {وكَان اللَّه سميعًا بصيرًا}

قوله: (باب وكان الله سميعًا بصيرًا) غرضه الردّ على المعتزلة في قولهم: أنه يقال:

سميع بلا سمع بصير بلا بصر لاستحالة سميع وبصير بلا سمع وبصر كاستحالتهما بلا مسموع ومبصر.

قوله: (وسع سمعه الأصوات) أي: أدركها.

قوله: (فأنزل الله تعالى على النبي الخ) كذا اختصر الحديث ، وتمامه بعد الأصوات كما في مسند أحمد لقد جاءت المجادلة إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} بكلمة في جانب البيت لا أسمع ما تقول فأنزل الله الآية.

قوله: (اربعوا) : بفتح الموحدة وكسرها.

10 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالى: {قُل هُوَ القَادِرُ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت