5 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {السَّلاَمُ المُؤْمِنُ}
قوله: (باب قول الله تعالى السلام) هو اسم من أسمائه تعالى كما سيأتي في الحديث ، أي: ذو السلامة من النقائض ، وقوله: المؤمن أي المصدق رسله بخلق المعجزة لهم.
6 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {مَالِكِ النَّاسِ}
قوله: (ويطوي السماء بيمينه) أي: بقدرته.
7 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَهْوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ}
قوله: (ولله العزّة) المنعة والقوة.
قوله: (قط قط) : بكسر الطاء مع التنوين ، وتركه ، وسكونها ، أي: حسبي حسبي. وهذا طرف من حديث مر في تفسير سورة ق.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 530
قوله: (يلقى في النار) أي: أهلها ، وتقول: هل من مزيد الخ كما يأتي في الحديث الآتي.
قوله: (قد قد) أي: بدل قط قط وفيهما ما مر في تينك.
8 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماوَاتِ والأَرْضَ بِالحَقِّ}
قوله: (وهو الذي خلق السموات والأرض بالحق) أي: بكلمته ، وهي كن أو متلبسًا به لا بالباطل.
9 ـ باب {وكَان اللَّه سميعًا بصيرًا}
قوله: (باب وكان الله سميعًا بصيرًا) غرضه الردّ على المعتزلة في قولهم: أنه يقال:
سميع بلا سمع بصير بلا بصر لاستحالة سميع وبصير بلا سمع وبصر كاستحالتهما بلا مسموع ومبصر.
قوله: (وسع سمعه الأصوات) أي: أدركها.
قوله: (فأنزل الله تعالى على النبي الخ) كذا اختصر الحديث ، وتمامه بعد الأصوات كما في مسند أحمد لقد جاءت المجادلة إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} بكلمة في جانب البيت لا أسمع ما تقول فأنزل الله الآية.
قوله: (اربعوا) : بفتح الموحدة وكسرها.
10 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالى: {قُل هُوَ القَادِرُ}