قوله: (أولهما تنعل الخ) ببناء الفعلين للمفعول ، وبنصب أولهما وآخرهما الأول بأنه خبر كان ، والثاني بالعطف عليه.
40 ـ بابٌ لاَ يَمْشِي في نَعْلٍ وَاحِدٍ
قوله: (لا يمشي أحدكم في نعل واحدة) قال الخطابي: لمشقة ذلك ولعدم الأمن من العثار مع سماجته في الشكل ، وقبح منظره في العيون إذ يخيل للناس إن إحدى رجليه أقصر من الأخرى. قوله: (قبالان) : بكسر القاف ، وقوله: في نعل ، أي: في كل فرد.
قوله: (ومن رأى قبالًا واحدًا واسعًا) أي: جائزًا ، وقبال النعل الزمام الذي يكون بين الأصبعين الوسطى والتي تليها ، ويشدّ فيه الشسع ، وهو أحد شسوع النعل ، والمراد بالتي تليها التالية للإبهام ، وما ذكر هو أحد القبالين ، والآخر يكون بين الإبهام ، والتي تليها اهـ شيخ الإسلام.
46 ـ باب خاتَمِ الفِضَّةِ
قوله: (في بئر أريس) بمنع صرف أريس على الأصح بالمدينة قرب مسجد قباء ، وهو موضع.
47 ـ بابٌ
قوله: (فطرح رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} خاتمه الخ) قيل: لم طرح الخاتم الذي من ورق ، وهو
حلال ، وأجيب بأن هذا وهم من ابن شهاب لأن المطروح إنما كان خاتم الذهب ، وبأن الحديث مؤول بأن الضمير في خاتمه راجع إلى الذهب ، وبأنه ليس في الحديث أن المطروح كان من الورق بل هو مطلق ، فيحمل على خاتم من ذهب ، ولا يخفى بعد كل من الجوابين الأخيرين.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 45
48 ـ باب فَصِّ الخَاتَمِ
قوله: (باب فص الخاتم) : بفتح الفاء أكثر من ضمها وكسرها.
قوله: (وبيص خاتمه) أي: بريقه ، ولمعانه اهـ شيخ الإسلام.
50 ـ باب نَقْشِ الخَاتَمِ
قوله: (من ورق) : بفتح الواو ، وكسر الراء ، أي: فضة.
51 ـ باب الخَاتَمُ في الخِنْصَرِ