فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 940

قوله: (الأربعاء) ـ بفتح الهمزة وسكون الراء وكسر الموحدة ممدودًاـ جمع ربيع وهو النهر الصغير قوله: (من التبن) ـ بالموحدة الساكنةـ.

وحاصل حديث ابن عمر هذا أنه ينكر على رافع إطلاقه في النهي عن كراء الأراضي ويقول الذي نهى عنه {صلى الله عليه وسلّم} هو الذي كانوا يدخلون فيه الشرط الفاسد ، وهو أنهم يشترطون ما على الأربعاء وطائفة من التبن وهو مجهول اهـ. قسطلاني.

21 ـ بابُ ما جاءَ في الغَرْسِ

قوله: (ما نسبت من مقالته تلك إلى يومي هذا) كلمة من لابتداء الغابة في الزمان ويؤيده

وضع كلمة إلى في مقابلتها فوافقت هذه الرواية رواية مسلم فما نسبت بعد ذلك اليوم شيئًا ، وكذا رواية الكتاب في باب العلم واندفع ما قيل هذه الرواية تفيد أن عدم النسيان خاص بتلك المقالة فتأمل اهـ. سندي.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 85

7 ـ بابُ سَكْرِ الأَنْهَارِ

قوله: (ثم احبس الماء) أي: أبقه في أرضك.

8 ـ بابُ شُرْبِ الأَعْلَى قَبْلَ الأَسْفَلِ

قوله: (حتى يبلغ الماء الجدر ثم أمسك) أي عن السقي وإلا لقال: وأرسل الماء إلى جارك.

9 ـ بابُ شِرْبِ الأَعْلَى إِلَى الكَعْبَينِ

قوله: (ثم قال: اسق ثم احبس حتى يرجع) أي: ثم احبس الماء حتى يرجع الماء وقال القسطلاني ثم احبس نفسك عن السقي قلت: ولعلك تعلم أنه غير مناسب والله تعالى أعلم.

10 ـ بابُ فَضْلِ سَقْيِ المَاءِ

قوله: (لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي) قلت: الوجه رفع مثل على الفاعلية كما هو المضبوط في النسخ المعتبرة ، وقيل: هو بالنصب وهو وإن كان صحيحًا معنى إلا أنه ركيك لا

تساعده المقابلة لأن العطش قد اعتبر بالغًا في قوله الذي بلغ بي ، فالأقرب أن يوصف مثله بالبلوغ أيضًا فافهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت