قوله: (الأربعاء) ـ بفتح الهمزة وسكون الراء وكسر الموحدة ممدودًاـ جمع ربيع وهو النهر الصغير قوله: (من التبن) ـ بالموحدة الساكنةـ.
وحاصل حديث ابن عمر هذا أنه ينكر على رافع إطلاقه في النهي عن كراء الأراضي ويقول الذي نهى عنه {صلى الله عليه وسلّم} هو الذي كانوا يدخلون فيه الشرط الفاسد ، وهو أنهم يشترطون ما على الأربعاء وطائفة من التبن وهو مجهول اهـ. قسطلاني.
قوله: (ما نسبت من مقالته تلك إلى يومي هذا) كلمة من لابتداء الغابة في الزمان ويؤيده
وضع كلمة إلى في مقابلتها فوافقت هذه الرواية رواية مسلم فما نسبت بعد ذلك اليوم شيئًا ، وكذا رواية الكتاب في باب العلم واندفع ما قيل هذه الرواية تفيد أن عدم النسيان خاص بتلك المقالة فتأمل اهـ. سندي.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 85
7 ـ بابُ سَكْرِ الأَنْهَارِ
قوله: (ثم احبس الماء) أي: أبقه في أرضك.
8 ـ بابُ شُرْبِ الأَعْلَى قَبْلَ الأَسْفَلِ
قوله: (حتى يبلغ الماء الجدر ثم أمسك) أي عن السقي وإلا لقال: وأرسل الماء إلى جارك.
9 ـ بابُ شِرْبِ الأَعْلَى إِلَى الكَعْبَينِ
قوله: (ثم قال: اسق ثم احبس حتى يرجع) أي: ثم احبس الماء حتى يرجع الماء وقال القسطلاني ثم احبس نفسك عن السقي قلت: ولعلك تعلم أنه غير مناسب والله تعالى أعلم.
10 ـ بابُ فَضْلِ سَقْيِ المَاءِ
قوله: (لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي) قلت: الوجه رفع مثل على الفاعلية كما هو المضبوط في النسخ المعتبرة ، وقيل: هو بالنصب وهو وإن كان صحيحًا معنى إلا أنه ركيك لا
تساعده المقابلة لأن العطش قد اعتبر بالغًا في قوله الذي بلغ بي ، فالأقرب أن يوصف مثله بالبلوغ أيضًا فافهم.