قوله: (فمما يصاب ذلك الخ) في المصابيح الظاهر تخريج فمما على أنها بمعنى ربما على ما ذهب إليه جمع من النحاة ، وقال الكرماني: فكان ذلك البعض مما يصاب أي يقع له مصيبة ، ويحتمل أن يكون مما بمعنى ربما لأن حروف الجر يقوم بعضها مقام البعض سيما ومن التبعيضية تناسب ربّ التقليلية ، وعلى هذا الاحتمال لا يحتاج إلى أن يقال أن لفظ ذلك من باب وضع المطهر موضع المضمر اهـ ، وعلى الوجه الأول تقدير ، ومما يصاب الأرض وكانت الأرض مما يصاب لا وكان ذلك البعض مما يصاب الأرض كما لا يخفى قلت: ويمكن أن يقال من تبعيضية وما موصولة صلتها محذوف أي: ومما يكون ويتحقق والجار والمجرور خبر مقدم ، وقوله: يصاب ذلك بتأويل المصدر مبتدأ والمعنى ومن جملة ما يتحقق أنه يصاب ذلك البعض أحيانًا ويصاب باقي الأرض أخرى والله تعالى أعلم.
8 ـ بابُ المُزَارَعَةِ بِالشَّطْرِ وَنَحْوِهِ
قوله: (وعامل عمر الناس على أن جاء عمر بالبذر) كلمة أن بالكسر شرطية والجملة
شرطية مدخول كلمة على بتأويل على هذا الشرط أو على هذا التخيير فلا يرد أن كلمة على حرف جر وهي من خواص الاسم فكيف دخلت على الجملة والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
16 ـ باب
قوله: (فقيل له إنك ببطحاء مباركة) ولعله ذكره في الباب لاستطراد إحياء الموات بالذكر والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
18 ـ بابُ ما كانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} يُوَاسِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا في الزِّرَاعَةِ وَالثَّمَرَةِ
قوله: (أبو توبة) ـ بفتح الفوقية والموحدة بينهما واو ساكنةـ الحافظ الثقة ، وكان يعد من
الأبدال ، وليس له في البخاري سوى هذا الحديث وآخر في الطلاق ، وتوفي سنة إحدى وأربعين ومائتين اهـ قسطلاني.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 85