رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 189
81 ـ كِتَاب الرِّقاقِ
قوله: (كتاب الرقاق) : بكسر الراء ، وفي نسخة: الرقائق ، وكلاهما جمع رقيق ، وهو الذي فيه رقة ، وهي الرحمة ، أي: كتاب الكلمات المرققة للقلوب.
قوله: (مغبون فيهما الخ) خبر لقوله كثير من الناس والغبن بسكون الموحدة ، وهو النقص في البيع ، أو بفتحها ، وهو النقص في الرأي ، فكأنه قال: هذان الأمران إذا لم يستعملا
فيما ينبغي فقد غبن صاحبهما ، أي: باعهما ببخس لا تحمد عاقبته ، أو ليس له في ذلك رأى ألبتة ، اهـ شيخ الإسلام.
3 ـ باب قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} :"كُنْ في الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عابِرُ سَبِيلٍ"
قوله: (بمنكبي) : بكسر الكاف مجمع الضد ، والكتف.
قوله: (وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت الخ) أي: سر دائمًا ، ولا تفتر عن السير ساعة فإنك إن قصرت في السير انقطعت عن المقصود هذا معنى المشبه به في قوله: كن في الدنيا الخ ، ومعنى المشبه فيه قوله: وخذ من صحتك لمرضك ، أي: خذ بعض أوقات صحتك لوقت مرضك يعني اشتغل في الصحة بالطاعة بقدر ما لو وقع في المرض تقصير يجبر بها.
وقوله: ومن حياتك ، أي: وخذ من وقت حياتك لموتك يعني: اغتنم وقت حياتك لا يمرّ عنك في سهو وغفلة ، ولأن من مات قد انقطع عمله.
7 ـ باب ما يُحْذَرُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَالتَّنَافُسِ فِيهَا
قوله: (باب ما يحذر من زهرة الدنيا) أي: بهجتها ونضارتها. وقوله: والتنافس فيها ، أي: الرغبة فيها اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (ما الفقر أخشى عليكم) بنصب الفقر بأخشى.
قوله: (فتنافسوها الخ) بحذف إحدى التاءين فيهما ، أي: فترغبوا فيها كما رغبوا فيها.