فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 940

وقوله: محدثًا ـ بكسر الدال أي: صاحب الحدث الذي جاء ببدعة في الدين أو بدل سنة وقوله لا يقبل منه صرف أي فريضة وقوله: ولا عدل أي نفل. اهـ. قسطلاني.

16 ـ باب كَيفَ يُنْبَذُ إِلَى أَهْلِ العَهْدِ

قوله: (ويوم الحج الأكبر يوم النحر) هذا قول مالك وجماعة قال في المصابيح: لا دليل في الحديث المذكور على أن وقوف أبي بكر في ذي الحجة وإنما يريد بيوم الحج ويوم النحر من الشهر الذي وقف فيه فيصدق ، وإن كان وقف في ذي القعدة لأنهم كانوا يقفوا فيه وينحرون فلا يدل قوله يوم الحج الأكبر على أنه كان في ذي الحجة والصحيح أنه كان في ذي القعدة.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 362

قوله: (الحج الأصغر) أي: على العمرة. اهـ. قسطلاني.

19 ـ باب المُصَالَحَةِ عَلَى ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَوْ وَقْتٍ مَعْلُومٍ

قوله: (باب المصالحة على ثلاثة أيام) وفيه ولا يدعو منهم أحدًا إلى دينه من أهل مكة وفيه قوله لا أمحاه أبدًا كأنه علم بقرائن الأحوال أن ليس الأمر للإيجاب والله تعالى أعلم.

22 ـ باب إِثْمِ الغَادِرِ لِلبَرِّ وَالفَاجِرِ

قوله: (باب إثم الغادر) وفيه حديث لا هجرة الخ ولعل ذكره لأن قوله: فانفروا يفهم منه

وجوب وفاء العهد للأئمة ويلزم منه حرمة العدو بهم المستلزم للإثم منه ثم رأيت الكرماني مال إلى ذلك والله سبحانه وتعالى أعلم.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 362

1 ـ باب ما جاءَ في قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى :{وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الخَلقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت