قوله: (باب الجزية) هي مال مأخوذ من أهل الذمة لاسكاننا إياهم في دارنا أو لحقن دمائهم وذراريهم وأموالهم أو لكفنا عن قتالهم وقوله والموادعة المراد بها متاركة أهل الحرب مدة معينة لمصلحة وقوله مع أهل الذمة والحرب فيه لف ونشر مرتب لأن الجزية مع أهل الذمة والموادعة مع أهل الحرب اهـ. قسطلاني.
2 ـ باب إِذَا وَادَعَ الإِمامُ مَلِكَ القَرْيَةِ ، هَل يَكُونُ ذلِكَ لِبَقِيَّتِهِمْ
قوله: (وأهدى ملك أيلة) هو ابن العلماء واسمه يوحنابن دوبة والعلماء اسم أمه وأيلة بهمزة مفتوحة فتحتية ساكنة فلام مفتوحة آخره هاء تأنيث مدينة على ساحل البحر آخر الحجاز وأول الشأم.
قوله: (ببحرهم) أي: ببلدتهم وقد أجمع على أن الإمام إذا صالح ملك القرية يدخل في ذاك الصلح بقيتهم اهـ. قسطلاني.
6 ـ باب إِخْرَاجِ اليَهُودِ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَب
قوله: (بيت المدارس) ـ بكسر الميم وسكون الدال المهملة وفتح الراء آخره سين مهملة ـ أي: بيت العالم الذي يدرس كتابهم أو البيت الذي يدرسون فيه كتابهم.
قوله: (أجليكم) ـ بضم الهمزة وسكون الجيم ـ أي: أخرجكم.
قوله: (فمن يجد منكم الخ) ـ بكسر الجيم ـ .
قوله: (بماله) أي: بدل ماله أي من كان له شيء مما لا يكن نقله فليبعه.
10 ـ باب ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَجِوَارُهُمْ وَاحِدَةٌ يَسْعى بِهَا أَدْنَاهُمْ
قوله: (والمدينة حرم) يحرم صيدها ونحوه.
قوله: (عير) ـ بفتح العين المهملة وبعد التحتية الساكنة راء منوّنة ـ هو جبل وقوله: إلى كذا قيل هو جبل أحد وقوله: حدثًا ـ بفتح الحاء والدال والمثلثة ـ أي أمرًا منكرًا في السنة ،