قوله: (فما زالت تلك) ، أي: المذكورات. وقوله: طعمتي بكسر الطاء ، أي صفة أكلي.
6 ـ بابُ مَنْ أَكَلَ حَتَّى شَبِعَ
قوله: (مشعانّ) بنون مشددة ، أي: طويل.
قوله: (فصنعت) أي: ذبحت. وقوله: بسواد البطن ، أي: بالكبد اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (حين شبعنا) ظرف لتوفي ، أي: توفي النبى {صلى الله عليه وسلّم} وقت كوننا شابعين. وقوله: من الأسودين فيه تغليب التمر على الماء.
7 ـ بابُ {لَيسَ عَلَى اْلأَعْمى حَرَجٌ ـ إِلَى قَوْلِهِ ـ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}
قوله: (على روحة) هي ضد الغدرة. قوله: (فلكناه) : بضم اللام ، أي: علكناه.
قوله: (عودًا وبدءًا) أي: مبتدأ وعائدًا ، أي: أولًا وآخرًا.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 520
8 ـ بابُ الخُبْزِ المُرَقَّقِ ، وَاْلأَكْلِ عَلَى الخِوَانِ وَالسُّفرَةِ
قوله: (الخوان) : هو بكسر الخاء وضمها ما يؤكل عليه الطعام.
قوله: والسفرة بضم السين ما يوضع عليه الطعام ، وتفارق الخوان بأنه مرتفع عن الأرض بقوائم والأكل عليه من شأن المترفهين.
قوله: (ولا شاة مسموطة) هي التي أزيل شعرها بعد الذبح بالماء السخن ثم شويت.
قوله: (الاسكاف) : بكسر الهمزة. قوله: (فعلى ما) بألف وفي نسخة: فعلام بحذفها ، وهو الأكثر.
قوله: (وأقطًا) الأقط هو اللبن الجامد.
قوله: (وأضبًا) : بفتح الهمزة وضم المعجمة ، وتشديد الموحدة جمع ضب.
قوله: (كالمستقذر لهن) : بذال معجمة ، أي: كان كارهًا لهن من القذارة ، وهي خلاف النظافة.
قوله: (طعام الاثنين) أي: المشبع لهما كافي الثلاثة ، أي: كافي لقوتهم ، وكذا الكلام فيما بعده ، والمراد: أن البركة تنشأ عن كثرة الجماعة.
12 ـ بابٌ المُؤُمِنُ يَأْكُلُ في مِعًى وَاحِدٍ