فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 940

قوله: (ولا تسافرن امرأة) أي: بلا زوج والمراد بالمحرم في قوله إلا ومعها محرم من يكون سببًا لأمنها من الفتنة فيعم الزوج ، وأما القول بأن الزوج يباح معه السفر دلالة ، ففيه أنها دلالة مخالفة للمنطوق وهو الحصر ، فاعتبارها لا يخلو عن خفاء والله تعالى أعلم.

141 ـ باب الجَاسُوسِ

قوله: (دعني أضرب عنق هذا المنافق) كأنه أراد المنافق عملًا لا اعتقادًا ، وإلا فهذا

الإطلاق ينافي في قوله:"لقد صدقكم فلا يحل بعد ذلك"وأما قوله صلى الله تعالى عليه وسلم لعل الله قد اطلع على أهل بدر الخ ، فلعل المراد به أنه تعالى علم منهم أنه لا يجيء منهم ما ينافي المغفرة ، فقال لهم اعملوا ما شئتم إظهارًا لكمال الرضا عنهم ، وأنه لا يتوقع منهم من الأعمال بحسب الأعم الأغلب إلا الخير ، فهذا كناية عن كمال الرضا عنهم ، وكناية عن صلاح حالهم ، وتوفيقهم غالبًا إلى الخيرات ، وليس المقصود به الأذن لهم في المعاصي كيف شاء والله تعالى أعلم.

143 ـ باب فَضْلِ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيهِ رَجُلٌ

قوله: (فبات الناس ليلتهم أيهم يعطي) أي: متفكرين في أنه أيهم يعطي اهـ. سندي.

145 ـ باب فَضْلِ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الكِتَابَينِ

قوله: (الذي كان مؤمنًا) أي: بالنبي الذي هو معدود بين الناس من أتباعه وكون إيمان اليهود بموسى غير معتبر بسبب كفرهم بعيسى لا يضرّ أن يكون إيمانهم بمحمد صلى الله تعالى عليه وسلم سببًا لنيل الأجرين والله تعالى أعلم.

وذكر القسطلاني: ههنا كلامًا كثيرًا من الشراح وغيرهم ، ولا يظهر لغالبه كبير وجه الله تعالى أعلم.

152 ـ باب إِذَا حَرَّقَ المُشْرِكُ المُسْلِمَ هَلَ يُحَرَّقُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت