فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 940

قوله: (وأوصيه بذمة الله) أي: بأهل ذمة الله تعالى قوله: (قال أبو لهب عليه لعنة الله)

يمكن أن يقال هذا هو ذكر شرار الموتى بشرهم أو يقال ذكر أبي لهب في القرآن مع أنه مأمور بالقراءة إلى يوم القيامة يوجب ذكر أبي لهب بعد الموت وهو من باب ذكر شرار الموتى والله تعالى أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 419

1 ـ بابُ وُجُوبِ الزَّكَاةِ

قوله: (قال ماله) أي: قال من حضر قوله: (أرب ماله) كلمة ما للإبهام أي حاجة ماله لأجلها جاء.

قوله: (حتى يقولوا لا إله إلا الله) أي: حتى يظهروا الإيمان ، فهذا كناية عن ذلك فلا يرد

أنه لا بد من الشهادة بالنبوة وبه يحصل التوفيق بينه وبين ما وقع في بعض الروايات من الزيادة ، وقول أبي بكر رضي الله تعالى عنه ، فإن الزكاة حق المال كأنه أشار به إلى قوله عليه الصلاة والسلام إلا بحقه أي بحق الإسلام ، ولعل ذلك هو سرّ شرح صدر أبي بكر رضي الله تعالى عنه للقتال ، فعلم أن القتال لا يخالف الحديث بواسطة هذا الاستثناء والله تعالى أعلم.

ولا يشكل الحديث بأن القتال ينتهي بالجزية إما لأن الحديث قبل شرع الجزية أو لأن المراد بالناس مشركوا مكة وأضرابهم والله تعالى أعلم.

3 ـ بابُ إِثْمِ مانِعِ الزَّكاةِ

قوله: (شجاعًا) بضم الشين وتكسر وهي الحية ، ولعل ذلك في بعض الأحوال وما في

الأحاديث من أنها تصفح وتحمى في النار في حال أخرى ، فلا تنافي والله تعالى أعلم.

4 ـ بابٌ ما أُدِّيَ زَكاتُهُ فَلَيسَ بِكَنْزٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت