فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 940

قوله: (الله إذ خلقهم أعلم) في المصابيح إذ تتعلق بمحذوف أي علم ذلك إذ خلقهم ، والجملة معترضة بين المبتدأ والخبر ، ولا يصح تعلقها بأفعل التفضيل لتقدمها عليه ، وقد يقال بجوازه مع التقدم لأنه ظرف ، فيتسع فيه. اهـ. قلت: وهذا يقتضي أن إذ ظرف ولا يخفى أن علمه تعالى أزلي قديم ، فتقييده بوقت الخلق الحادث غير ملائم إلا أن يقال بقدم صفة التكوين كما هو عند الماتريدية ، والأقرب أن يجعل إذ تعليلة ، ويمكن أن يجعل ظرفًا على القول بحدوث الخلق كما هو مذهب الأشاعرة بتأويل حين قدر خلقهم في الأزل والله تعالى أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 419

ويمكن أن يجعل ظرفًا على أن الكلام أخبار عن ثبوت العلم عند الخلق لا حدوثه عنده والله تعالى أعلم.

قوله: (يولد على الفطرة) يحتمل أنه ذكر هذا الحديث لبيان أنه يفيد النجاة لأولاد الكفرة

بناء على إن المراد بالفطرة الإسلام ، وحينئذٍ يلزم التعارض بين هذا الحديث والحديث السابق.

ويحتمل أنه ذكر للتنبيه على أن الفطرة لا تحمل على الإسلام بل على سلامة الطبع دفعًا للتعارض بين هذا الحديث وبين السابق والله تعال أعلم. اهـ. سندي.

93 ـ بابٌ

قوله: (كلوب) بفتح الكاف وتشديد اللام حديد له شعب يعلق به اللحم قوله: (يدخله في شدقه) بكسر الشين المعجمة وسكون الدال المهملة أي يدخل الرجل القائم الكلوب في جانب فم الرجل الجالس قوله: (يفهر) بكسر الفاء وسكون الهاء حجر ملء الكف قوله: (فيشدخ) بفتح التحتية وسكون الشين المعجمة وفتح الدال المهملة وبالخاء المعجمة من الشدخ وهو كسر الشيء الأجوف اهـ. قسطلاني.

96 ـ بابُ ما جاءَ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت