قوله: (ولن تجزي عن أحد بعدك) : بفتح تاء تجزي ، قال شيخنا ما ملخصه فيه تخصيص أبي بردة بذلك لكن وقع في عدة أحاديث التصريح بنظير ذلك لغيره كحديث عقبة السابق ، وأطال في ذلك ثم قال: وأقرب ما يقال في جوابه: أن خصوصية المتقدم منسوخة بخصوصية المتأخر.
9 ـ بابُ مَنْ ذَبَحَ اْلأَضَاحِيَّ بِيَدِهِ
قوله: (على صفاحهما) : بكسر الصاد جمع صفحة ، وهي من كل شيء جانبه وجمعها مع أن البهيمة ليس لها إلا صفحتان باعتبار مذهب أن أقل الجمع اثنان ، أو هو من باب قطعت رءوس الكبشين. ومنه فقد صغت قلوبكما ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (أو توفي) : بسكون الواو والشك من الراوي.
12 ـ بابٌ مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاَةِ أَعادَ
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 571
قوله: (هنة) أي: حاجة. وقوله: عذره ، أي: قبل عذره ، اهـ شيخ الإسلام.
16 ـ بابُ ما يُؤْكَلُ مِنْ لُحُومِ اْلأَضَاحِيِّ وَما يُتَزَوَّدُ مِنْهَا
قوله: (أخي أبا قتادة) صوابه كما في الأصول المعتمدة واليونينية أخي قتادة بلا لفظ الأب ، وهو ابن النعمان ، وقد تقدم في عدّة من شهد بدرًا على الصواب ، اهـ سندي.
قوله: (ثم خطب الناس فقال: إن رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} نهاكم أن تأكلوا لحوم نسككم فوق ثلاث) ولعله كانت السنة سنة جوع فزعم بقاء النهي في سنة الجوع ، أو لعله ما بلغه الناسخ ، والله تعالى أعلم.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 571
2 ـ بابٌ الخَمْرُ مِنَ العِنَبْ