قوله: (واللطخ) أي: الرمي بالشر. وقوله: والتهمة بفتح الهاء وسكونها.
قوله: (وحرة) : بفتح المهملة دويبة كسام أبرص. وقيل: دويبة حمراء تلصق بالأرض. وقيل: كالوزعة تقع في الطعام فتفسده.
قوله: (أعلنت) أي: بالسوء والفجور.
قوله: (خذلًا) بمعجمة مفتوحة ، فمهملة ساكنة ، أي: غليظ الساق.
قوله: (السبع الموبقات) أي: المهلكات والتقييد بالسبع مثال إذ الموبقات لا تنحصر فيها إذ ورد منها: اليمين الفاجرة ، وعقوق الوالدين ، والإلحاد في الحرم ، وشرب الخمر ، وقول الزور ، والغلول ، والأمن من مكر الله ، والقنوط من رحمة الله وغير ذلك.
قوله: (والتولي) أي: الأعراض والفرار.
وقوله: (يوم الزحف) ، أي: القتال ، وقوله: الغافلات ، أي: عما نسب إليهن.
33 ـ باب هَل يَأْمُرُ اْلإِمامُ رَجُلًا فَيَضْرِب الحَدَّ غائِبًا عَنْهَ
قوله: (باب هل يأمر الإمام رجلًا فيضرب الخ) جواب الاستفهام محذوف ، أي: نعم ، اهـ شيخ الإسلام.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 328
88 ـ كِتَاب الدِّيَاتِ
قوله: (كتاب الديات) جمع دية ، وهي مصدر وديت القتيل أعطيت ديته. قوله: (يلق أثامًا) أي: عقوبة. وقال مجاهد: هو وادٍ في جهنم.
1 ـ بابٌ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: {وَمَنْ يَقْتُل مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ}
قوله: (في فسحة) أي: في سعة.
قوله: (ورطات الأمور) قيل: بسكون الراء. وقال ابن مالك صوابه التحريك كثمرة ، وثمرات جمع ورطة بسكونها ، وهي ما يقع فيه الشخص ويعسر عليه نجاته.
قوله: (ثم لاذ بشجرة) أي: التجأ إليها.