قوله: (فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله الخ) حاصله أن الكافر مباح الدم قبل الكلمة فإذا قالها صار معصومًا كالمسلم فإن قتله المسلم بعد ذلك صار دمه مباحًا بحق القصاص كالكافر بحق الدين ، فالتشبيه في إباحة الدم لا في كونه كافرًا.
قوله: (هشيم) أي: ابن بشر الواسطي. وقوله: حصين ، أي: ابن عبد الرحمن
الواسطي ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (أبو ظبيان) : بفتح المعجمة وكسرها.
قوله: (إلى الحرقة) : بضم المهملة ، وفتح الراء هي: قبيلة.
قوله: (جويرية) أي: ابن أسماء.
قوله: (من حمل علينا السلاح) أي: قاتلنا. قوله: (هذا الرجل) هو عليّبن أبي طالب في وقعة الجمل.
قوله: (بسيفيهما) في نسخة بسيفّهما بإفراد سيف.
3 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:
قوله: (باب قول الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الخ) في نسخة بدل في القتلى الآية ، ولم يذكر في الباب حديثًا اكتفاء بالآية أو لأنه لم يجد حديثًا على شرطه.
قوله: (رضّ) أي: دقّ.
4 ـ باب سُؤَالِ القَاتِلِ حَتَّى يُقِرَّ ، وَالاْقْرَارِ في الحدُودِ
قوله: (أفلان أو فلان) في نسخة: أفلان أفلان بالهمزة فيهما وبحذف أو.
5 ـ باب إِذَا قَتَلَ بِحَجَرٍ أَوْ بَعَصًا
قوله: (أوضاح) جمع وضع ، وهو حلي فضة.
قوله: (رمق) أي: بقية من الحياة.
قوله: (فقتله بين الحجرين) أي: بعد اعترافه.
6 ـ باب قُوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:
قوله: (والمارق من الدين) أي: الخارج ، وفي نسخة: والمفارق. وقوله: التارك الجماعة صفة مؤكدة للمارق.
8 ـ بابٌ مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهْوَ بِخَيرِ النَّظَرَينِ
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 356
قوله: (باب من قتل له قتيل فهو بخير النظرين) أي: فولي القتيل مخير بين الدية والقصاص.