27 ـ باب سُؤَالِ المُشْرِكِينَ أَنْ يُرِيَهُم النَّبِيُّ {صلى الله عليه وسلّم} آيَةً ، فَأَرَاهُم انْشِقَاقَ القَمَرِ
قوله: (شفتين) ـ بكسر المعجمة ـ وقد تفتح قوله: (اشهدوا) إنما قال لأنه معجزة عظيمة محسوسة خارجة عن عادة المعجزات.
قوله: (أهل مكة) يعني الكفار من قريش.
28 ـ باب
قوله: (يضيئان الخ) أي: إكرامًا لهما.
قوله: (وهم ظاهرون) أي: غالبون من خالفهم وغالبون عليه من ظهرت أي علوت. قيل وفي الحديث دليل لكون الإجماع حجة وهو أصح ما يستدل به من الحديث ، وأما حديث لا تجتمع أمتي على ضلال فضعيف اهـ. شيخ الإسلام.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 472
قوله: (الخيل في نواصيها الخير الخ) ذكره في هذا الباب لأنه صلى الله تعالى عليه وسلم أخبر به فوجد كما أخبر والله تعالى أعلم.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 472
1 ـ بابُ فَضَائِلُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم}
قوله: (ومن صحب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه) ينبغي أن يراد بالرؤية اللقاء ليعمّ الأعمى والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
قوله: (خير أمتي قرني) قال القسطلاني: هذا صريح في أن الصحابة أفضل من التابعين ، وأن التابعين أفضل من تابعي التابعين ، وهذا مذهب الجمهور انتهى. قلت: في صراحة الحديث فيما ذكر بحث ظاهر لأن خيرية القرن لا تستلزم خيرية كل واحد من آحاده كيف وقد كان في القرن أهل النفاق ، وأيضًا لم يقل أحد بأن كل تابعي أفضل ممن بعده وكل من تبع
التابعي خير ممن بعده فافهم. والله تعالى أعلم.