قوله: (يشهدون ولا يستشهدون) كأن المراد أنه لا يطلب منهم الشهادة لعلم الناس أنه لا شهادة عندهم فهو كناية عن الكذب والله تعالى أعلم.
قوله: (ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه الخ) أي: إن الناس لا يصدقونهم لإكثارهم الكذب ، فيحتاجون فيه إلى اليمين فيأتون باليمين إما قبل الشهادة أو بعدها ليصدقهم الناس في شهادتهم.
2 ـ بابُ مَنَاقِبُ المُهَاجِرِينَ وَفَضْلُهُمْ
قوله: (باثنين الله ثالثهما) أي: بالعون والنصر لا بمجرد الإطلاع على الأحوال فلا يرد
أن كل اثنين كذلك لقوله تعالى: {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم} إلى قوله إلا هو معهم لأن ذلك بالنظر إلا الإطلاع على الأحوال ، والمراد ههنا المعية بالعون والنصر والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
5 ـ بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} :"لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا"
قوله: (ولكن أخوّة الإسلام أفضل) أي: الاكتفاء بأخوة الإسلام أفضل من ارتكاب اتخاذ غير الله خليلًا ، فتركت الاتخاذ واكتفيت بالإخوة والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
قوله: (خيلاء) بالمد أي كبرا وقوله لم ينظر الله إليه أي لم يرحمه.
قوله: (من أبواب) بلا تنوين لاضافته في المعنى إلى الجنة كما أشار إليه بقوله يعني الجنة بالنصب قوله: (قال نعم) أي: يدعي منها كلها وإن كان لا يدخل إلا من أحدها.
والحاصل أنه يفتح له أبوابها كلها ، ويدعي إلى الدخول منها تكرمة له لكن لا يدخل إلا
من باب العمل الذي يكون غلب عليه.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 515
قوله: (بالسنح) ـ بضم المهملة وسكون النون وضمها وبحاء مهملة ـ وفسره بقوله يعني بالعالية وهي أحد العوالي وهي أماكن بأعلى أراضي المدينة.