قوله: (هم) أي: قريش وقوله دارًا أي مكة وقوله وأعربهم أحسابًا أي أشبههم شمائل وأفعالًا بالعرب. والحسب مأخوذ من الحساب يعني إذا حسبوا مناقبهم فمن كان يعد لنفسه ولأبيه مناقب أكثر كان أحسب قوله: (قتلتم سعدًا الخ) هو كناية عن الإعراض والخذلان قوله: (قتله الله) دعاء عليه عمر لعدم نصرته للحق وتخلفه عن مبايعة أبي بكر لكنه تأول أن للأنصار في الخلافة استحقاقًا فهو مجتهد في تخلفه ، وإن كان مخطئًا.
قوله: (قالت شخص) ـ بفتح المعجمتين والمهملة ـ أي ارتفع اهـ. شيخ الإسلام.
قوله: (بئر أريس) ـ بفتح الهمزة وكسر الراء ـ أي بستان ، والمعنى بئر بستان بقرب قباء قوله: (قفها) ـ بضم القاف وتشديد الفاء ـ حافتها قوله: (وجاهه) ـ بضم الواو وكسرها ـ أي مقابله قوله: (فأوّلها قبورهم) أي: من جهة أن الشيخين مصاحبان له في الحضرة المباركة ، وأما عثمان ففي البقيع مقابلًا لهم.
قوله: (وأبو بكر) عطف على الضمير في صعد قوله: (فرجف بهم) أي: اضطرب قوله: (اثبت أحد) أي: يا أحد وهو الجبل المعروف بالمدينة قوله: (فإنما عليك نبي الخ) حكمته أنه لما رجف أراد {صلى الله عليه وسلّم} أن يبين أن هذه الرجفة ليست من جنس رجفة الجبل بقوم موسى لما حرّفوا الكلم ، وأن تلك رجفة عضب وهذه هزة طرب فنص على مقام النبوة والصدّيقية والشهادة اللاتي توجب سرور ما اتصلت به ، فأقر الجبل بذلك ، فاستقرّ اهـ. شيخ الإسلام.
6 ـ بابُ مَنَاقِبُ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ، أَبِي حَفصٍ ، القُرَشِيِّ ، العَدَوِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قوله: (فلما استأذن عمربن الخطاب قمن فبادرن الحجاب الخ) لا يخفى أن المبادرة إلى