قوله: (البحار) ـ بموحدة ومهملة ـ أي من وراء القرى والمدن.
قوله: (كان خيرًا له الخ) أي: لأنها أكثر ثوبًا.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 165
قوله: (وليملل الذي عليه الحق) أي: وليكن المملل من عليه الحقّ لأن المقرُّ المشهود عليه قوله: (وليتق الله ربه) أي: الملل أو الكاتب قوله: (أو لا يستطيع الخ) أي: أو غير مستطيع للإملاء بنفسه لخرس أو جهل باللغة قوله: (فليملل وليه بالعدل) أي: الذي يلي أمره من قيم إن كان صبيًا أو مختلّ عقل أو وكيل أو مترجم إن كان غير مستطيع قوله: (أن تضلّ الخ) أي: لأجل أن إحداهما إن ضلت الشهادة بأن نسيتها ذكرتها الأخرى قوله: (وأدنى أن لا ترتابوا) أي: وأقرب في أن لا تشكوا في جنس الدين وقدره وأجله والشهود ونحو ذلك قوله: (وإن تفعلوا) أي: الضرار بالكاتب والشاهد كأن لا يعطي للكاتب جعله وللشاهد مؤنة مجيئة
حيث كانت قوله: (وإن تلووا) أي ألسنتكم عن شهادة الحق أو عن حكومة العدل.
2 ـ بابٌ إِذَا عَدَّلَ رَجلٌ أَحَدًا فَقَالَ: لاَ نَعْلَمُ إِلاَّ خَيرًا ، أَوْ قالَ: ما عَلِمْتُ إِلاَّ خَيرًا
قوله: (إن رأيت عليها أمرًا) ـ بكسر همزة ـ إن النافية أي: ما رأيت عليها شيئًا قوله: (أغمصه) ـ بفتح الهمزة وسكون الغين المعجمة وكسر الميم وبصاد مهملة ـ أي أعيبها به ، قوله: (الداجن) الشاة تألف البيوت ولا تخرج إلى المرعى اهـ. قسطلاني.
4 ـ بابٌ إِذَا شَهِدَ شَاهِدٌ ، أَوْ شُهُودٌ بِشَيءٍ ، فَقَالَ آخَرُونَ: ما عَلِمْنَا ذلِكَ/
يُحْكَمُ بِقَوْلِ مَنْ شَهِدَ