قوله: (كيف) أي: تباشرها وتفضي إليها ، وقيل قيل إنك أخوها من الرضاعة. قوله: (ففارقها) أي: فارقها عقبة أي: طلقها احتياطًا وورعًا لا حكمًا بثبوت الرضاع.
5 ـ بابُ الشُّهَدَاءِ العُدَولِ
قوله: (أمناه) ـ بهمزة مقصورة وميم مكسورة ونون مشدّدة ـ من الأمان أي: جعلناه آمنًا من الشر أو صيرناه عندنا أمينًا.
6 ـ بابُ تَعْدِيلِ كَمْ يَجُوزُ
قوله: (شهادة القوم الخ) مبتدأ خبره محذوف أي مقبولة قوله: (شهداء الله) خبر لمبتدإ محذوف أي: هم شهداء.
قوله: (ذريعًا) ـ بفتح أوله ـ أي سريعًا قوله: (فأثنى خير) برفع خير نائب فاعل وحذف عليها ، وفي رواية بنصب خير صفة لمصدر محذوف أي: ثناء خيرًا أو بنزع الخافض أي: بخير
وقوله: ثم مرّ بأخرى فأثنى خيرًا بنصب خيرًا كما مرّ اهـ. قسطلاني.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 187
7 ـ بابُ الشَّهَادَةِ عَلَى الأَنْسَابِ ، وَالرَّضَاعِ المُسْتَفِيضِ ، وَالمَوْتِ القَدِيمِ
قوله: (أراه) ـ بضم الهمزة ـ في الموضعين بمعنى أظنه قوله: (ما يحرم) بفتح أوله مخففًا أي مثل ما يحرم من الولادة.
قوله: (من إخوانكنّ) استفهام/
قوله: (فإنما الرضاعة) تعليل لقوله: انظرن الخ أي: ليس كل من أرضع لبن أمهاتكنّ يصير أخاكن بل شرطه أن يكون من المجاعة بفتح الميم من الجوع أي إن الرضاعة المعتبرة في المحرمية شرعًا ما كان فيه تقوية للبدن واستقلال لسدّ الجوع ، وذلك إنما يكون في حال الطفولية قبل الحولين.
8 ـ بابُ شَهَادَةِ القَاذِفِ وَالسَّارِقِ وَالزَّانِي
قوله: (استقضى المحدود) بالبناء للمفعول أي طلب منه أن يحكم بين خصمين اهـ. قسطلاني.
10 ـ بابُ مَا قِيلَ فِي شَهَادَةِ الزُّورِ