قوله: (ومنبري) أي: الذي في الدنيا يوضع على حوضي ، أي: الذي في الآخرة.
قوله: (ثم انصرف) أي: بعد صلاته فصعد على المنبر ليعظ الناس ، اهـ شيخ الإسلام.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 222
3 ـ بابٌ اللّهُ أَعْلَمُ بِمَا كانُوا عامِلِينَ
قوله: (إلا يولد على الفطرة) الظاهر أن المراد: سلامة الطبع بحيث لو عرض عليه الإسلام لمال إليه لا نفس الإسلام إذ هو لا يناسب قوله: الله أعلم بما كانوا عاملين ، فتأمل.
وقوله: كما تنتجون البهيمة ، أي: سالمة عن العيوب التي يحدثها الناس فيها ، وإلا فقد تخرج من بطن أمها معيبة ببعض العيوب ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
5 ـ بابٌ العَمَلُ بِالخَوَاتِيمِ
قوله: (من أهل النار) أي: لنفاقه ، أو لأنه سيرتدّ ، أو يقتل نفسه مستحلًا لذلك.
قوله: (بالرجل الفاجر) أي: الخبيث اهـ شيخ الإسلام.
6 ـ باب إِلقَاءِ النَّذْرِ العَبْدَ إِلَى القَدَرِ
قوله: (باب إلقاء النذر العبد إلى القدر) بنصب العبد بالمصدر المضاف إلى الفاعل ، وفي
نسخة: باب إلقاء العبد النذر برفع النذر بالمصدر المضاف إلى المفعول. قوله: (نهى النبي {صلى الله عليه وسلّم} عن النذر) أي: نهي تنزيه. وقوله: لا يرد شيئًا ، أي: من القدر. قوله: (وإنما يستخرج به من البخيل) يدل على وجوب الوفاء بالنذر ، واستشكل النهي عنه مع وجوب الوفاء به عند حصول المقصود.
وأجيب بأن المنهي عنه النذر الذي يعتقد أنه يغني عن القدر بنفسه كما زعموا ، وأما إذا نذر ، واعتقد أن الله هو الضار والنافع والنذر كالوسائل ، فالوفاء به طاعة ، وهو غير منهي عنه.
9 ـ بابٌ {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ}