قوله: (فإن الحرب خدعة) : بتثليث الخاء ، أي: فيجوز فيه التورية والكناية ، والتعريض
بخلاف التحديث عنه {صلى الله عليه وسلّم} .
قوله: (في آخر الزمان) أي: آخر الزمان خلافة النبوّة.
8 ـ باب قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} :"لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يقَتْتِلَ فِئَتَانِ ، دَعْوَتُهُمَا وَاحِدَةٌ"
قوله: (دعوتهما واحدة) وهو: أن يدعي كل منهما أنه على الحق وصاحبه على الباطل بحسب اجتهادهما ، اهـ شيخ الإسلام.
9 ـ باب مَا جَاءَ في المتَأَوَّلِينَ
قوله: (باب ما جاء في المتأولين) أي: بيان ما جاء من الأخبار في حق المتأولين ، ولا خلاف أن المتأول معذور بتأويله إن كان تأويله سائغًا ألا ترى أنه {صلى الله عليه وسلّم} لم يعنف عمر على فعله كما سيأتي.
قوله: (ألا تقولوه) بحذف النون على لغة ، وفي نسخة: ألا تقولونه بإثباتها. وفي أخرى لا تقولوه بحذف الهمزة ، وهي الأوجه. والقول هنا بمعنى الظن.
قوله: (عن فلان) هو سعدبن عبيدة كما في نسخة.
قوله: (لا أبا لك) شبهوه بالمضاف ، وإلا فالقياس لا أبا لك.
قوله: (فعاد عمر) أي: إلى كلامه الأول في حاطب.
قوله: (فقد أوجبت لكم الجنة) المراد الغفران لهم في الآخرة ، وإلا فلو توجه على أحد منهم حد ، أو غيره أقيم عليه في الدنيا.
قوله: (فاغرورقت عيناه) أي: عينا عمر ، أي: امتلأتا بالدموع. قوله: (وهيثم) صوابه وهشيم كما في نسخة. قوله: (يقول: خاخ) أي: بمعجمتين وهو الأصح موضع بين مكة والمدينة بقرب المدينة.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 376
قوله: (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) فيه جواز الكفر عند الإكراه بشرط الطمأنينة بالإيمان ، وإن كان الأفضل الثبات على الإيمان ، وإن أفضى إلى القتل.