فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 940

وأما جعلها عطفًا على البارحة فلا يصح إلا باعتبار أن تجعل لفظة البارحة مقول قال ضمنًا ، ولا يخفى أنه اعتبار بعيد ، فالوجه ما ذكرنا تأمل قوله: (فذكرت قول أخي الخ) كأنه صلى الله تعالى عليه وسلم نظر إلى أن من أعظم ذلك الملك ، وأخصه التصرف في الشياطين والتمكين منهم ، فيتوهم بربط الشياطين عدم خصوص ذلك الملك بسليمان ، وعدم استجابة دعائه لما فيه من المشاركة معه في جملة ما هو من أخص أمور ذلك الملك ، فترك الربط خشية ذلك التوهم الباطل ، ولم يرد أن ربط الشياطين يوجب المشاركة معه في تمام ملكه ، ويقضي إلى عدم خصوص ذلك الملك بسليمان ، فإن التمكين من شيطان واحد بل من ألف شيطان لا يقدح في الخصوص قطعًا ، فإن الخصوص كان بالنسبة إلى تمام الملك كما لا يخفى.

76 ـ

قوله: (باب الاغتسال إذا أسلم) كأنه أراد أن الأسير المربوط في المسجد يخرج

للاغتسال إذا أراد أن يسلم ، فلذلك وضع الباب في أبواب المساجد والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

78 ـ باب إِدْخالِ البَعِيرِ فِي المَسْجِدِ لِلعِلَّةِ

قوله: (وأنت راكبة) يمكن أن يستدل بذلك على طهارة بول ما يؤكل لحمه وروثه ، ومن يراهما نجسًا لا بد له من الاعتذار والله تعالى أعلم.

81 ـ باب الأَبْوَابِ وَالغَلَقِ لِلكَعْبَةِ وَالمَسَاجِدِ

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 140

قوله: (فذهب عليّ أن أسأله كم صلى) فعلى هذا جزم ابن عمر بأنه صلى ركعتين كما تقدم عنه في الرواية السابقة في الكتاب ليس على وجه الحصر بل على أن الركعتين أقل ما

يتحمله مطلق الصلاة في النهار والله تعالى أعلم.

83 ـ باب رَفعِ الصَّوْتِ فِي المَسَاجِدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت