قوله: (ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم الخ) المراد بالأفضلية في الخيرية أن يكون المفضل أقل شرًا من المفضل عليه إذ القاعد عن الفتنة أقل شرًا من القائم والقائم لها أقل شرًا من الماشي لها ، والماشي لها أقل شرًا من الساعي في إثارتها. قوله: (من تشرف لها) أي: تعرض.
وقوله: (تستشرفه) ، أي: تهلكه.
10 ـ بابٌ إِذَا التَقى المُسْلِمَانِ بِسَيفَيهِمَا
قوله: (ملجأ) أي: موضعًا يلتجىء إليه. قوله: (أو معاذًا) أي: موضع العوذ ، وهو بمعنى ملجأ.
قوله: (باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما) أي: فكلاهما في النار.
قوله: (باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة) أي: يجتمعون على خليفة ، والمعنى إذا وقع اختلاف ، ولم يكن خليفة ، فكيف يفعل المسلمون.
قوله: (دخن) : بفتح المهملة ، والمعجمة الدخان ، أي: ليس خبرًا خالصًا بل فيه كدورة بمنزلة الدخان من النار. والمراد منه أن لا تصفو القلوب بعضها لبعض كما كانت عليه من الصفا.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 428
قوله: (بغير هديي) أي: سنتي.
قوله: (تعرف منهم وتنكر) أي: الخير والشر.
قوله: (من جلدتنا) أي: من أنفسنا وعشيرتنا.
قوله: (ويتكلمون بألسنتنا) أي: هم من العرب. وقيل: من بني آدم ، والمعنى أنهم في الظاهر على ملتنا ، وفي الباطن مخالفونا وجلدة الشيء ظاهره ، وهي في الأصل غشاء البدن.
قوله: (فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة) أن تمسك بما صبرك وتقوى به على اعتزالهم ، ولو بما لا يكاد يصح أن يكون متمسكًا وعض أصل الشجرة كناية عن مكابدة المشقة.
15 ـ باب التَّعَوُّذِ مِنَ الفِتَنِ
قوله: (حتى أحفوه بالمسئلة) أي: ألحوا عليه في السؤال وبالغوا.