قوله: (أحلاسها) جمع حلس ، وهو الثوب ، أو الكساء الرقيق تحت البرذعة. وقوله: أو شرّ بيتها شك من الراوي. وقوله: رمت ببعرة ، أي: لترى من حضرها أن مقامها حولًا أهون عليها من بعرة ترمى بها كلبًا.
48 ـ بابُ القُسْطِ لِلحَادَّةِ عِنْدَ الطُّهْرِ
قوله: (باب القسط) : بضم القاف عود يتبخر به. قوله: (إلا ثوب عصب) : بفتح العين ، وسكون الصاد المهملتين من برود اليمن. وقوله: في نبذة ، أي شيء قليل. وقوله: من كست بكاف ، وتاء بدل القاف والطاء في قسط فهما لغتان. وقوله: أظفار صوابه ظفار كما في نسخة: وهو موضع بساحل عدن ، اهـ شيخ الإسلام.
51 ـ بابُ مَهْرِ البَغِيِّ وَالنِّكاحِ الفَاسِدِ
قوله: (وكسب البغيّ) أي: كسب الزانية بزناها.
قوله: (عن كسب الإماء) أي: من وجه محرّم كالزنا.
52 ـ بابُ المَهْرِ لِلمَدْخُولِ عَلَيهَا ، وَكَيفَ الدُّخُولُ ، أَوْ طَلَّقَهَا قَبْلَ الدُّخُولِ وَالمَسِيسِ
قوله: (وكيف الدخول) عطف على المهر ، وما بعده على الدخول.
قوله: (مالي) أي: أطلب مالي.
53 ـ بابُ المُتْعَةِ لِلَّتِي لَمْ يُفرَضْ لَهَا
قوله: (لم يفرض لها) أي: مهر.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 478
قوله: (النفقات) جمع نفقة من الإنفاق ، وهو الإخراج ، وجمعت باعتبار تعدد أنواعها نفقة زوجة ، وقريب وغيرهما.
قوله: (وفضل النفقة على الأهل) عطف على النفقات. قوله: (العفو الفضل) أي: الفاضل عن الحاجة.
قوله: (على أهله) أي: من زوجة وولد. وقوله: كانت له صدقة ، أي: كالصدقة في الثواب.
قوله: (الأرملة) : بفتح الهمزة والميم من لا زوج لها ، اهـ شيخ الإسلام.
2 ـ بابُ وُجُوبِ النَّفَقَةِ عَلَى اْلأْهْلِ وَالعِيَالِ