أول اجتماع الخوارج بها ، وهم الذين خرجوا على عليّ رضي الله عنه لما حكم أبا موسى الأشعري وعمروبن العاصي ، وأنكروا على عليّ في ذلك ، وقالوا شككت في أمر الله وحكمت عدوّك وطالت خصومتهم ثم أصبحوا يومًا وقد خرجوا وهم ثمانية آلاف وأميرهم ابن الكواء عبد الله ، فبعث إليهم على عبد اللهبن عباس فناظرهم فرجع منهم ألفان بقي ستة آلاف فخرج إليهم عليّ فقاتلهم.
قوله: (في جزارتها) ـ بكسر الجيم اسم للفعل يعني عمل الجزار.
123 ـ بابٌ يُتَصَدَّقُ بِجِلاَلِ البُدْنِ
قوله: (بجلالها) ـ بكسر الجيم.
125 ـ بابُ مَا يَأْكُلُ مِنَ البُدْنِ وَمَا يَتَصَدَّقُ
قوله: (قد لا يؤكل الخ) ـ بضم الياء أي لا يأكل المالك من الذي جعله جزاء للصيد من
الحرم ولا من المنذور ، بل يجب التصدق بهما وهو قول مالك ورواية عن أحمد.
126 ـ بابُ الذَّبْحِ قَبْلَ الحَلقِ
قوله: (إذا طاف بالبيت) جواب إذا محذوف أي يتمّ عمرته وقوله ثم يحلّ بفتح الياء وكسر الحاء. اهـ. قسطلاني.
127 ـ بابُ مَنْ لَبَّدَ رَأْسَهُ عِنْدَ الإِحْرَامِ وَحَلَقَ
قوله: (باب من لبد رأسه) بتشديد الموحدة أي شعره وهو أن يجعل فيه ما يمنعه من الانتتاف كالصمغ في الغاسول ثم يلطخ به رأسه.
128 ـ بابُ الحَلقِ وَالتَّقْصِيرِ عِنْدَ الإِحْلاَلِ
قوله: (بمشقص) ـ بميم مكسورة فشين معجمة ساكنة فقاف مفتوحة وصاد مهملةـ سهم
فيه نصل عريض وقال القزاز نصل عريض يرمي به الوحش ، وقال صاحب المحكم وهو الطويل من النصال ، وليس بعريض.
133 ـ بابُ الخُطْبَةِ أَيَّامِ مِنًى