قوله: (ذاك عدوّ اليهود) أي: باتخاذ اليهود إياه عدوًّا لهم وبعداوتهم له كما هو مقتضى الآية فبين الآية أنهم يعادون جبريل لا أن جبريل يعاديهم ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
8 ـ باب {وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ}
قوله: (فأما تكذيبه إياي فزعم أني لا أقدر الخ) أي: وقد أخبرت في كتابي بأني أقدر على ذلك ، ويمكن أن يراد بالتكذيب إنكار قدرة الله تعالى.
10 ـ بابٌ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ القَوَاعِدَ مِنَ البَيتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّل مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ}
قوله: (واحدها قاعد) بلا هاء كالحائض لأن القاعد في مقابلة الحائض هي التي قعدت عن الحيض ، فهي من الأسماء المخصوصة بالنساء كالطالق ونحو اهـ سندي.
17 ـ باب {الَّذِينَ آتَينَاهُمُ الكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الحَقَّ ـ إِلَى قَوْلِهِ ـ مِنَ المُمْتَرِينَ}
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
قوله: (كما يعرفون أبناءهم) وروي أن عمر سأل عبدالله بن سلام عن رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ،
فقال: إني أعلم به مني بابني ، قال: لأني لم أشك في محمد أنه نبي ، فأماولدي ، فلعل والدته خانت. زاد السمرقندي في روايته: أقرّ الله عينيك يا عبدالله ، وقيل: الضمير في يعرفونه للقرآن ، وقيل: لتحويل القبلة وظاهر سياقه ثم يقتضي اختياره.