28 ـ بابٌ المَعْدِنُ جُبَارٌ وَالبِئْرُ جُبَارٌ
قوله: (باب المعدن جبار والبئر جبار) أي: التالف بكلّ منهما هدر.
29 ـ بابٌ العَجْمَاءُ جُبَارٌ
قوله: (باب العجماء) أي: الدابة سميت بذلك لأنها لا تتكلم. وقوله: جبار ، أي: التالف بها هدر عند عدم تقصير مالكها.
قوله: (من النفحة) : بفتح النون ، وسكون الفاء بعدها مهملة ، أي: الضربة الصادرة من الدابة برجلها.
قوله: (من رد العنان) : بكسر العين ، وتخفيف النون ما يوضع في فم الدابة ليصرفها الراكب لما يريد.
قوله: (إلا أن ينخس إنسان الدابة) بتثليث الخاء ، أي: يغز مؤخرها ، أو جنبها بعود ، أو
نحوه فالضمان على الناخس ، وإن كان هو الراكب.
32 ـ بابٌ إِذَا لَطَمَ المُسْلِمُ يَهُودِيًَّا عِنْدَ الغَضَبِ
قوله: (لا تخيروني) أي تخييرًا يوجب نقصًا ، أو قال ذلك تواضعًا ، أو قبل علمه بأنه أفضل.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 356
قوله: (ولم يلبسوا) أي: ولم يخلطوا.
قوله: (إنه ليس بذاك) أي: بالظلم مطلقًا بل المراد به ظلم عظيم بدليل التنوين ، وهو الشرك.
قوله: (حتى قلنا ليته سكت) قيل: كيف تمنوا سكوته ، وكلامه لا يمل. وأجيب بأنهم
إنما أرادوا استراحته. وقوله: أكبر الكبائر الإشراك بالله الخ ، لا ينافي قوله: القتل من أكبر الكبائر ونحو لأن كلا منهما ورد في مكان يناسب حال الحاضرين.
2 ـ باب حُكْمِ المُرْتَدِّ وَالمُرْتَدَّةِ
قوله: (واستتابتهم) أي: المرتد والمرتدة ، وجرى في جمعهما على القول بأن أقل الجمع اثنان ، وهو مقدم في نسخة على ما قبله ، وهو أنسب.