قوله: (نفل خمسين من اليهود) : بفتح الفاء ، وسكونها ، والإضافة ، أي: حلف خمسين يمينًا ، وأصل النفل الحلف ، والنفي. يقال: نفلت الرجل فنفل ، أي: حلفته فحلف ، ونفلت الرجل عن نسبه ، أي: نفيته عنه وسميت اليمين في القسامة نفلًا لأن القصاص ينفى بها.
قوله: (قلت) : مقول أبي قلابة.
قوله: (من الديوان) : بفتح الدال وكسرها الدفتر الذي يثبت فيه أسماء الجيش.
وقوله: (وسيرهم) ، أي: نفاهم.
23 ـ بابٌ مَنِ اطَّلَعَ في بَيتِ قَوْمٍ فَفَقَؤُا عَينَهُ ، فَلاَ دِيَةَ لَهُ
وقوله: (يختله) أي: يأتيه من حيث لا يراه ، وقوله: ليطعنه بضم العين وفتحها. قوله: (في جحر في باب رسول الله) في نسخة: من جحر من باب رسول الله والحجر بضم الجيم الشق.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 356
قوله: (فخذفته) بمعجمتين ، أي: رميته. قوله: (باب العاقلة) أي: بيان حكمها ، وهي
عصبة الجاني من حواشيه سموا عاقلة لعقلهم الإبل بفناء دار المستحق ، ويقال: لتحملهم عن الجاني العقل ، أي: الدية ، ويقال: لمنعهم عنه ، والعقل المنع ، ومنه سمى العقل عقلًا لمنعه من الفواحش.
قوله: (إلا فهما) الاستثناء منقطع ، أي: لكن الفهم عندنا ، أو حرف العطف مقدر ، أي: وإلا فهما.
قوله: (يعطى رجل) بالبناء للمفعول. وقوله: في كتابه ، أي: كتاب الله تعالى.
27 ـ باب مَنِ اسْتَعَانَ عَبْدًا أَوْ صَبِيًَّا
قوله: (من استعان) في نسخة استعار بالراء وجوب من محذوف ، أي: فهو جائز ونصب العبد والصبي على النسخة الأولى بنزع الخافض.
قوله: (ولا تبعث إليّ حرًا) أي: لأن العادة لم تجر غالبًا بالرضا باستخدام الأحرار
بخلاف العبيد.
قوله: (كيس) أي: عاقل ، ووجه مطابقة الحديث للترجمة من جهة أن الخدمة مستلزمة للاستعانة غالبًا.