وقيلّ الوارد على القلب مراتب: الهمّ ثم اللمّ ثم الخطرة ، ثم النية ، ثم الإرادة ، ثم العزيمة ، والثلاثة الأخيرة يؤاخذ بها بخلاف الأولى.
قوله: (وأستقدرك بقدرتك) أي: أطلب منك أن تجعل لي على ذلك قدرة.
قوله: (فإنك تقدر الخ) فيه لف ونشر غير مرتب. قوله: (ويسمي حاجته) أي: ينطق بها بعد الدعاء وينويها بقلبه عنده.
52 ـ باب الدُّعاءِ إِذَا عَلاَ عَقَبَةً
قوله: (اربعوا) : بفتح الباء ، أي: ارفقوا بأنفسكم ، ولا تبالغوا في الجهر.
54 ـ باب الدُّعاءِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًَا أَوْ رَجَعَ
قوله: (إذا قفل) أي: رجع.
57 ـ باب قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} : {رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً}
قوله: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة) قيل: الحسنة في الدنيا: العلم والعبادة. وقيل: العافية. وقيل: غير ذلك ، وفي الآخرة الجنة.
58 ـ باب التَّعَوُّذِ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا
قوله: (باب التعوذ من فتنة الدنيا) مر أنها فتنة الدجال.
قوله: (كما تعلم) : بضم الفوقية ، وفتح العين واللام المشددة.
وقوله: الكتابة في نسخة الكتاب ، اهـ شيخ الإسلام.
59 ـ باب تَكْرِيرِ الدُّعاءِ
قوله: (طب) : بضم الطاء المهملة ، أي: سحر.
قوله: (فدعا ودعا) به تحصل المطابقة.
60 ـ باب الدُّعاءِ عَلَى المُشْرِكِينَ
قوله: (باب الدعاء على المشركين) أي: الذين لا عهد لهم.
قوله: (باب الدعاء للمشركين) أي: بالهدى ، اهـ شيخ الإسلام.
62 ـ باب قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} :"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ما قَدَّمْتُ وَما أَخَّرْتُ"
قوله: (أنت المقدّم) أي: لمن تشاء.
قوله: (اللهم اغفر لي الخ) قاله {صلى الله عليه وسلّم} تواضعًا وشكرًا لربه وتعليمًا لأمته.