قوله: (باب التعوذ من المأثم والمغرم) وفيه: ومن شر فتنة الغنى أعلم أنه جاء في بعض الروايات هذا وأمثاله هكذا من شرّ فتنة الغنى ، ومن شر فتنة الفقر ، ومن شر فتنة المسيح بزيادة لفظ الشرّ في الكل ، وفي بعضها بسقوط لفظ الشرّ من الكل ، وفي بعضها بإثباته في البعض دون البعض ، والظاهر أن الفتنة تحمل على معنى الاختبار عند زيادة لفظ الشر والاختبار له طرفان خير ، وشرّ والتعوذ إنما وقع من شرهما لا خيرهما ، وعند عدم لفظ شرّ فالفتنة بمعنى الافتتان في الدين نعوذ بالله منه ، وهو شر كله فإذا تبث في بعض دون بعض فما ثبت فيه تحمل الفتنة على المعنى الأول ومالًا ، فتحمل على المعنى الثاني ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
44 ـ باب الدُّعاءِ بِرَفعِ الوَبَاءِ وَالوَجَعِ
قوله: (رثى) أي: تحزن وتوجع.
46 ـ باب الاسْتِعَاذَةِ مِنْ فِتْنَةِ الغِنَى
قوله: (باب الاستعاذة من فتنة الغنى) أي: شرّها.
49 ـ بابُ الدُّعاءِ بكثرة الولد مع البركة
قوله: (باب التعوّذ من فتنة الفقر) أي: شرها.
قوله: (باب الدعاء بكثرة المال والولد مع البركة) ساقط من نسخة مع أن حديث الباب مرّ في باب دعوة النبى {صلى الله عليه وسلّم} لخادمه بطول العمر.
قوله: (باب الدعاء بكثرة الولد مع البركة) ساقط من نسخة مع أن حديث الباب مر في الباب المذكور آنفًا اهـ شيخ الإسلام.
50 ـ باب الدَعاءِ عِنْدَ الاِسْتِخَارَةِ
قوله: (الاستخارة) أي: طلب الخيرة بوزن العنبة اسم من قولك: اختاره الله تعالى.
قوله: (إذا همّ أحدكم) أي: قصد الإتيان لفعل ، أو ترك ، وهو متعلق بمحذوف ، أي: كان {صلى الله عليه وسلّم} يعلمنا الاستخارة ، ويقول: إذا همّ.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 189